قوس قزح الأخضر عالمي

يعتبر تأهل أخضرنا القُزحي في سماءات المونديال حيث المبارزة الكروية العالمية للمرة الخامسة مفخرة كبرى.
هذه المرة تجيء مختلفة عمّا سبق.. تلك الأربع كانت متتالية وإن كانت المشاركة بمونديال أمريكا ذات فرحة أكبر وصدى أوسع لكونها المرة الأولى أولاً وللنتائج الطيبة ثانياً.. غير أن هذه المرة جاءت بعد خصام دورتين عالميتين كنّا على المدرج وخلف الشاشات، نبدأ هذه المشاركة العالمية من الميدان ومن خلال أول صافرة في افتتاح مونديال روسيا أمام المستضيف.
في مواجهة الروس دواء لرؤوس الكائفين كروياً ووطنياً إن تحقق الفوز أو التعادل الإيجابي..
وفي مجموعتنا هذه التي تضم إلى جوارنا: روسيا والاوروغواي ومصر، فإن التأهل للدور التالي هو من فن الممكن إذا ما أحسنت هيئة الرياضة واتحاد القدم الخطط والخطى والإعداد وأدرك أفراد منتخبنا جماعياً معنى: كيف تكون مختلفاً في الفعالية العالمية؟
صحيح أن منافسينا قد يفوقونا في التصنيف الدولي والتكتيك والتكنيك؛ ولكن بالمجمل العام نتقارب معهم في نقاط كثيرة إذا ما أُخِذَ بالحسبان الفوارق بين الكرة الأوروبية واللاتينية والأفريقية والآسيوية وبيئتنا العربية.
شخصياً تمنيت بقاء الجهاز التدريبي والإداري السابق بكافة طاقمه “مارفيك” مع دعمه بالجديد والتطوير والمفيد، وبما أنه تم التغيير ومن ثم تم إقالة المتغير “باوزا” بعد بضع مبارايات تجريبية والإتيان بمتغير جديد “بيتزي” أتمنى ألا يقود ذلك نتائج المنتخب الوطني إلى مجهول !!
وبما أنه تمت عملية التغيير برمتها ومضت المواضي حكمها، فإننا جميعاً نقف مشجعين خلف الأخضر “الثابت الوحيد” واتحاده وهيئة الرياضة من منطلق الواجب الوطني.

 

•• مزن الختام :
القدس عربية فلسطينية، والحق المغتصب سيعود يوماً .. طال الأمد أو قصر.

عن مازن متعب السلمي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*