ما بين علامة صغرى وعنان سماء

 

طرأ على المشهد الرياضي تَغيُّرات جذرية وسطحية من أعلاه إلى أعلاه ومن أقصاه إلى أقصاه على مستوى الإدارة والفكر والتنفيذ والأشخاص .. تغيرت الخارطة برمتها .. حتى مسائل إبداء الرأي تخللتها موجة من عدم التوازن تحت تأثير جملة: ”الله هداهم“ التي نجحت في كبح جماح التعصب وتبعاته… والعودة للرشد والعقلانية في النقد، إلا أن من سلبيات هذه المرحلة فقدان حاسة التفريق بين النقد والتجريح وبين ما ينبغي أن يقال ومالا يُقال.. ففقد بعض من اعتاد على “الصراخ” شيئاً من الإثارة “المصطنعة“ التي ساهم بها أعداء الوطن“ … ، شيئاً فشيئاً ومع التماشي بما يتوافق مع المرحلة الانتقالية سيتضح النقد البناء من الهدَّام، وستعود الإثارة والندية ”الحقيقية“، ونحن موعودون بالخير في الموسم القادم فبوادره بدأ طلعها..
كل هذا حدث ونحن نعيش انتعاش العودة إلى صفوف الموندياليين، وسط خطوات متوثبة تقدّمية على ألعاب رياضية مختلفة، واحتراف بعض لاعبينا باسبانيا، واتحاد غرب آسيوي جديد.. لنعود أو بمعنى أجدر: لنبقى في مكانة تليق بنا.

– (مما حدا بكاتب هذه السطور أن يتبصر جانباً مواضع حرفه مع هوايته/ غوايته برجلة القلم ولمس لوحة شاشة هاتفه بهمس وحرص، محاولاً تقديم ما يستحق القراءة).

كل ما مضى مضى.. نحن على بعد أيام من لقاء روسيا في افتتاحية موسكو 2018م.. وكل مانرجوه في اللقاءات الثلاثة العالمية الآداء الرجولي، فسقف توقعاتنا مكتفٍ بالعلامات الصغرى (ويجب أن يكون كذلك) من خلال تراكم تجارب سابقة، وأما عن أمنياتنا فهي؛ عنان السماء.

 

رمضانيات :
‏❞ رمضان كدوحةٍ ملأى بالسنابلِ، وكل سنبلة غنَّاءة: بالرحمةِ والجنان، والمغفرة والرضوان، والعتق من النيران، هبة الواحد المنان ❝
‏تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.

عن مازن متعب السلمي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*