بواسطة : .
1:17 م - 2021/01/12 - 425 views
الوثاق ـ بقلم الكاتبه أمل سليمان
علاجنا في الدنيا هو العمل بما يرضي الله , لأن العمل هو صيرورة الإنسان في الإستمرار في الحياة وإنتقاله الى تعمير الدنيا بالخير والسلامة , ولكي تحتاج أن تستمر برقي وإنسانيه صادقه يلزمك أن تصارح نفسك بصدق ما يحتاج هذا العمل الذي أنا به وتقرر أن تضع أولويات ذلك العمل من داخلك و هو أن أكون صادق فيما أوكل لي من مهام وتتم إتقانه وأكيد هذا العمل لديك فيه زملاء يقومون بنفس الشيء ويلزمك أن تتصارح معهم في التعاون حول إنجازه , وبذلك ضرورة أن تحتمل هم زميلك واحتياجاته مثلك فالتعاون هو أساس الخير وأخوه الذي لا يفارقة وحين تحمل هم زميلك وهو يحمل همك يصبح العمل جزء من روضة الروح , ويصبح العمل رفاهيه ويذهب منه التعب الذي يجهد الجميع , لأن التعاون يبعد الأحقاد والضغائن التي تؤرقنا تجاه الأخرين وتصفي الأرواح وتجعلنا أخوه في الخير وسلامة زائرين حرمنا الذي وضعه الله في أرض طاهرة تحملنا , وكرمنا بالعمل فيه , فلماذا لا نجعل هذا العمل جزء من متعة الأجر وارسال تعاوننا لكل من يحب الخير ويحب ديننا الجميل
العمل هو هبة الروح السليمة التي تحاول أن تبعث النور للغير , بالذات أن عملنا يختلف عن أعمال الدنيا كلها , لأن أعمال الدنيا كلها عائدها المادي يعود بشكل شخصي للأفراد وبشكل أناني , ولكن عملنا يعود علينا بالأجر الدنيوي ووأجر الأخره الذي سيكون العالم كله فيه بين حساب وعقاب , أما عملنا فهو آجر مستمر وفيه كز الناس تمر عليك لأنك في أطهر مكان في هذه الأرض , لذلك عملنا يحتاج لصدق مجرد من كل كره أو شعور زائف , لأنه إيمان بأرحم الراحمين وسنه رسوله الكريم , والأمل في الله هو خير أمل للحياة والأخره , في هذا المكان أن تكون صادق مع نفسك يعني أن تكون صادق مع الله العظيم الذي كرمنا به , فنكون خير من اختارهم الله في تعمير واصلاح ما أمرنا به , والله خير من يكرم ويعطي .
الكاتبه أمل سليمان asfwti46578@gmail.com
أعجبنى
(1)لم يعجبنى
(0)