بواسطة : .
10:44 ص - 2021/02/20 - 594 views
الوثاق ـ بقلم ـ الكاتبه أمل سليمان
عندما نتكلم عن المسئوليه , فكلاً له مسئوليته في المكان الذي وضع فيه , بتخصصه أو إحدى فعل الضروف المحيطه به التي جعلته في هذا المكان , ولكن تضل هي مسئوليه عليه حتى يتمكن في خدمة الناس والخير من مكانه , وخدمة الناس والخير هي أكبر هم لدى الروح والجسد حتى تنجز هذا العمل , والعمل هبة العافيه التي وضعها الله فينا , وخير وسعادة للروح حين تنتصر على صعوبات الحياة وتجتازها ومن ضمن الإجتياز أنك تصنع سعادة أخرى هي سعادة الناس , وصبرك على الصعاب هو أيضاً سعادة تستحق المرور بكل مرّ حتى تجعل من نفسك أرض خصبة تزهر خير للأخرين , ولكن تضل هذه الروح لها متطلبات ولها ماء تسقيها حتى تستمر في الإزدهار والخصوبة بالخير وإستمرارية ما بدأت به في العمل وصنع سعادة الأخرين , وحتى تصنع سعادة تفوح بها نفسك ويكون عبيرها كبير يصل لأبعد مكان , ضرورة أن تكون سعادة هذه الروح داخلية بثقه وسمو وهذ لن يكون إلا إذا تحقق لها أملها وأمنياتها , حتى لو كانت هذه الأرواح ذات مؤهلات وتخصصات بسيطه أو ضعيفه , فهي أرواح وأجساد يضنيها التعب وتتكافل عليها أمور الدنيا , ولها أن ترتاح في المكان الذي وضعت فيه لتكمل حياتها برضى وخير , هذه الأرواح تحتاج حقوقها وأمالها البسبطه كي تتحقق , وعلينا هنا أن نتساءل لماذا يتم نسيانها في الأرض وفي ملفاتها وناسها , لماذا تكون مسئوليتهم تعب على الأرض وتجاه الناس كبيره , وإذا أخطأوا يكون عقابهم كبير جداً , هذا كله يكون على عاتقهم , وحين يأتي وقت الحقوق يكونون أخر ناس يتم ذكرهم , ومكافئاتهم لا تذكر , ولا تصرف ولا تناقش , هؤلاء الناس هم اليد العامله الحقيقية , وهم من يصنعوا كل العمل الأرضي الذي يحتك بالناس والبشر بجميع طوائفهم وأشكالهم , لماذا هذا كله وهم بشر أيضاً عليهم هم مضاعف , وعندما يشتكون لا احد يسمعهم أو ينصت لهمومهم ومقتضياتهم الحياتيه والنفسيه , يشكون لأنفسهم فقط , واذا بكوا لا احد يمسح دموع قهرهم ومسببوه , مظلومون في الحقوق والعمل والإنصاف , انهم بشر يستحقون الحياة والشكر والإحتفاء بجهودهم التي هب أصعب مكانة بين أماكن العمل , لأنهم يخدموا مباشرة مع الآخرين على الأرض , يراعون نفسيات الغير ولا احد يراعي صحتهم ونفسياتهم , فهل لهم بحياة أفضل ومراعاة ما يحتاجوه حتى يكملوا مسيرتهم واصرارهم تجاه الحياة .
أي وطن في الحياة لا يكون وطن إلا اذا تساعدوا أبناءه فيما بينهم , مساعدة يد واحده كالبنيان يشد بعضه بعضا , والوطن هو المؤسسة التي تتشكل لخدمة والمؤسسة هي العامل والمدير والصانع والناصح والمخطط ووو الخ , وهؤلاء كلهم هم بشر لهم احتياجاتهم وحياتهم , وكل هذا لا ينتصر الا إذا كل شخص أخذ حقوقه في المكان الذي هو فيه على أكمل وجه , حسب موقعه وترتيبه , الخير كل الخير والحب لوطننا وقيادتنا الحكيمة , والذكرى جميله لكل إنسان يرى أن البشر سواسية في كل شئ , وتقسيم الحقوق هو حق أراده الله ورسوله للمسلمين , ونرجوا الإلتفاته الحسنه لذوي التخصصات الضعيفه وإعطائهم ما يحتاجونه حسب مكانهم واحتياجهم , والله اعلم بما في النفس من دعاء للجميع , ويجعلنا الله محبين لبعض , ولوطننا الجميل , ولكل بشر يحب الله ورسوله والخير والناس ..
أعجبنى
(7)لم يعجبنى
(0)