بواسطة : .
1:33 م - 2021/05/02 - 557 views
الوثاق ـ م: عبدالرحمن مطر الشهراني
انتشرت خلال هذه الأيام في مواقع التواصل الاجتماعي صورة عبارة عن ( محطة شحن السيارات الكهربائية تعمل بمولّد ديزل ).
فأغلب المجتمع من غرّد عبر منصة تويتر بعدم قناعته بشحن السيارات الكهربائية بمولد الديزل والقليل منهم من أيّد ذلك. والبعض الآخر ليس لديه القناعة التامة بالطاقة المتجددة وارتباطها بالسيارات الكهربائية بحجة أنها ليست مجدية ..وفي مجمل القول تضاربت الآراء دون الوصول لحقيقة هذه الصورة المتداولة..؟ وفي حقيقة الأمر أن محطة الشحن بمولّد الديزل هي بالفعل تعمل بتغذية المركبات بالتيار الكهربائي وبقدرة معينة ، وتعتبر كمصادر للطاقة في حالات الطوارئ فقط … بينما يخشى البعض من قائدي هذه المركبات أن تؤدّي هذا النوع إلى تفاقم المشاكل مثل انقطاع التيار الكهربائي في بعض المناطق النائية ، فقد يلجؤون في النهاية إلى توفير هذا المولّد .
لذا قام عددٌ من المختصين والباحثين برحلة بحثية طويلة من غرب أستراليا إلى جنوبها باستخدام عدد من السيارات الكهربائية متعددة الشركات ومن ضمنها شركة تسلا ، ومع ذلك لم تكن هذه الرحلات خالية من التحديات … ومنها عدم العثور على محطة شحن لأن السيارات الكهربائية لها مدى أقصر من نظيرتها التي تعمل بالوقود التقليدي (الأحفوري) في الوقت الحاضر . إلاّ في حال وجود حلول قادمة في المستقبل ، إضافةً على ذلك قد يستغرق إعادة شحن البطارية فترة زمنية عادةً ما تكون أعلى من السيارات التي تعمل بوقود الديزل أو البنزين.وبالإمكان إعادة شحن السيارات الكهربائية من محطة الشحن بمولد الديزل في حالة الطوارئ تقنيًا وعمليًا طالما أن عملية التأريض جيدة وأن مصدر الطاقة منظّم جيدًا.
الخلاصة
شبكات محطات شحن السيارات الكهربائية شبه معقدة
وتحتاج هذه المنظومة إلى جهود وخبرات فنية وإدارية واسعة في هذا المجال ، وهذا موجود ولله الحمد في أبناء هذا الوطن…ولكن تُعتبر هذه المحطات والمركبات صديقة للبيئة ونظيفة ، وأقل تكلفة في الصيانة ، وذات موثوقية وكفاءة عالية ، وستُقلّل الإعتماد على الموارد النفطية في حال وجود عوامل وشروط أساسية ومنها : جودة البنية التحتية في المملكة العربية السعودية لكي يسهل الإعتماد الكلي على الطاقة المتجددة بوجه ٍعام والطاقة الشمسية بوجهٍ خاص. وعدم الإعتماد على مولّد الديزل وذلك لعدة أسباب ومنها : التلوث البيئي ، والإعتماد على موارد النفط ، وتكلفة الصيانة الشاملة ، وانتهاء العمر الافتراضي للمولّد.
وكما نتوقع في السنوات القادمة القريبة بإذن الله من قيادتنا الحكيمة عن نتائج إيجابية ومبشرات طيبة للوطن والمواطن.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)