بواسطة : .
9:43 م - 2021/10/28 - 517 views
إن الله وزع الأرزاق على عبادة على أشكال عدة ، هذا رِزقه حياة سعيدة وهذا رِزقهُ ثراء وهذا أبناء ومنزلًاوهذا (عِلمًا ليس عند غيره ) ..
ياصاحب العلم إن الله لم يضع هذا العلم بين يديك عبثًا بل لحكمة لا تعرفها أنت ولا أعرفها أنا ولا أحد غيرهُ يعرفها سُبحانه – لكن جميعنا نعلم أن عِلمك نعمة عليك!
نعم إنها أحد النعم التي يجب أن تشُكر الله عليها كل يوم ، لأن أرزاق الله ونِعمه تأتي مُختلفة ولا تعد ولا تحصى قد يغيب عن الكثير منا أن المعرفة بأمور يجهلها الغير هي خير ونعمة يجب علينا إظهارها والنفع بها وهذا من الشكر ..
{ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ }[الضحى:11].
انفع بعلمًا بين يديك قد يحتاجه غيرك .. ربما تَرى معرفتك بأمرًا ما هينًا وهو على غيرك بعيدًا وصعبًا يتمنى لو يمره شخصًا يُعلمه .. ليس شرطًا أن تكون معلمًا في المدرسة أو الجامعة لُتعلم وتُعطي علم ، تستطيع أن تعلم حتى في مكانًا عام أو في مطار و أحد ممرات المستشفى وكل مكان في هذه الحياة ستجد تائهًا محتارًا يُريد إرشاد ومعونة أو معلومة تدله.
أظهر نعمة الله عليك بنفع غيرك لأنك لاتدري أي خيرًا تُقدمه يُدخلك الجنة من أوسع أبوابها
قال –صلى الله عليه وسلم-: «لاَ تَحْقِرنَّ مِنَ المَعرُوفِ شَيئًا» فاستشعروا الخير و استعينوا بعلمكم ونعمكم على طاعة الله واصرفوها في مرضاته !
كتبتهُ : لطيفة محمد الزومان
أعجبنى
(11)لم يعجبنى
(0)