بواسطة : .
9:47 م - 2021/11/14 - 598 views
بقلم/نوير سعود الحارثي.
تخيل أن الشوارع لاتوجد فيها لوحات إرشادية ولا يوجد فيها أشخاص تطرح عليهم أسئلتك ستشعر بالضياع ولن تتمكن من التحرك من مكانك لأنك لاتعلم أين ستذهب،كما أنه سيعيش العالم في ضياع وتشتت طالما أن الشوارع لايوجد فيها لوحات إرشادية.
في هذه الحياة الكبيرة يتوه الكثير من الأشخاص ولا يعلمون من أين يبدأون أو من أين يتخذون أولى خطواتهم ، ويبدأون بالتذمر والكلام وأن الحياة صعبة ولا تعطي الفرص ولا تقوم بوضع أرجلنا على الطريق الصحيح وإلخ.
عزيزي هذه الحياة لاتعطي الأشخاص فرص وقد تهدي الأشخاص فرص وقد تحرمهم الفرص تماماً،قد تصيبكم الدهشة لغرابة كلامي بأنها لا تعطي وتحرم وتهدي،لأن الحياة بطبيعتها مزاجية وصعبة التعامل ومن يجيد التعامل معها فنان،لان الحياة تشبه الفن والفن معقد بنظر الجميع ولا أحد يعرف له سوى فنانيه الذين يعرفون أن يتعاملو معه،ولكن الفرق أن الحياة فُرضت على الإنسان والفن لم يفرض،لذلك قم وابحث وأسال حتى تجد ولا تجلس مكتوف اليدين تنعت هذه الحياة بأنها لاتعطي وتحرم،بل أحفر على الصخر وأبحث عن الفرص وأسال حتى تجد،ومن يسأل يُعطى حتى لو أعطاك احدهم نصف إجابة سيكملها الآخرون حتى تحصل على ماتُريد ولكن من المهم أن تسأل وستجد من يعطي.
عامل ماتريده من الفرص كمعاملة لعبة إستكشاف الألغاز أستجمع جميع إجابات تساؤلاتك حتى تجد ماتبحث عنه.
أعجبنى
(3)لم يعجبنى
(0)