بواسطة : .
3:28 م - 2021/11/21 - 532 views
بقلم ـ أحمد العمري
ظهر مصطلح السياحة الريفية للمرة الأولى خلال السنوات الأخيرة من القرن الماضي وهي تعني بالمصطلح العام إتاحة الفرصة للسائح بزيارة منطقة ريفية زراعية والاستمتاع بعدد من الأنشطة المرتبطة بالنشاط الزراعي والحياة الريفية، وقد يمتد مفهوم السياحة الريفية إلى تمكين السائح من قضاء فترة معينة لروعة الأجواء البيئية التي يحظى بها قاصدوها من المواطنين والمقيمين الأمر الذي مكن السكان المحليين إلى تطوير ممتلكاتهم الريفية من مزارع أو نزل ريفية إلى أماكن كثيرة للجذب السياحي، تقدم لزائريها الاسترخاء والاستجمام والترويح على مدار العام في مناخ صحي بعيد عن التلوث البيئي.
وفي المملكة العربية السعودية تعج مناطقها المتعددة بالمزارع الريفية الدائمة والمزارع الموسمية حيث باتت البيوت والنزل الريفية تحقق جاذبية لقضاء أوقات الإجازات القصيرة، ويتعايش فيها السياح مع حياة أهل الريف، فعلى سبيل المثال تتميز المنطقة الجنوبية بطبيعة تجمع بين الجبل والوادي مما يجعلها مقصداً للسياح، وتتميز بعدة عناصر فريدة مثل التنوع والأصالة والتاريخ والجمال وتخلق أنشطة متنوعة أيضاً.
ومع رؤية المملكة 2030 لتطوير القدرة التنافسية للمناطق الريفية، وتحسين نوعية الحياة في تلك المناطق وتشجيع تنوع الاقتصاد الريفي ازدهرت تلك السياحة وزاد حجم وتنوع وانتشار لوحات على الطرقات تشير إلى وجود نزل أو فعاليات سياحية زراعية، في دلالة على ازدياد رغبة أصحاب المزارع على المشاركة في هذا المفهوم الجديد للسياحة من أجل زيادة إثراء تجربة السائح، وكذلك مصادر دخل إضافي للمزارعين والسكان المحليين.
لاشك أن السياحة الريفية تعود بالنفع على السياح والمجتمع المحلي، ولها أهمية كبيرة للحياة الاقتصادية والاجتماعية للسكان المحليين، لذلك أصبحت السياحة الريفية أسلوب حياة واتجاهاً حديثاً لتطوير صناعة السياحة في بلدنا من وجهة نظر تخطيطية واقتصادية واجتماعية وثقافية، كونها حلاً لخلق فرص العمل في المناطق الريفية، وتوليد دخل إضافي للمجتمع المحلي، وبالتالي المساهمة في رفع مستوى معيشة سكان الريف..
أعجبنى
(7)لم يعجبنى
(0)