بواسطة : .
1:42 م - 2021/11/23 - 560 views
بقلم : عبدالله الطفيلي
لا تدخل في جدل مع من يرمز لنفسه باسم مستعار في أي موقع من مواقع التواصل الاجتماعي لأن النقاش معه سوف يكون عقيما ، والحديث مع الشخص المجهول قد يتعدى حدود الطرح المفيد والسقف الأخلاقي ، وعادة من ينتهج هذا السلوك قد يكون بعيدا عن الواقعية ولربما المصداقية أيضا أو يوجد لديه نقص في الثقة تجعله يختبئ بهذه الطريقة ليتجاوز كل الخطوط إن لزم الأمر لديه ، ولا يبالي حتى لو كان مرفوضا ويقيناً من يتحدث من خلف الحجاب لن يسهم في تكريس الوعي واحترام الحوار مع الطرف الآخر والايمان باختلاف الأفكار ووجهات النظر ، ويدرك المتابع لهذه الظاهرة أن هذه الأسماء الكثير منها طرحها سلبيا ، وقد تستخدم لإثارة الشكوك أو لتشويه سمعة شخص ما أو لأغراض دنيئة ، ولا يخفى على أحد خطورة المجاراة والتعامل مع هذه المعرفات ذات المحتوى الهابط والمهاترات والشتايم والإيذاء وما ينجم عنها من نشر معلومات مغلوطة في أي شأن ! وبكل تأكيد يعد التواري من بعض التوجيه وراء هذه الأسماء دليلا قاطعا على الضعف والهروب من الواقع وعدم الشعور بالمسؤولية ، فمن الواجب الحرص والتنبه لذلك ، وعدم التعاطي مع هؤلاء وتقديم بلاغ فوري للجهات الرسمية عن أي تجاوز من هذه المعرفات ؛ لأن الكتابة في مواقع التواصل الاجتماعي باسم مستعار لا تحمي الجاني من المساءلة القانونية
أعجبنى
(4)لم يعجبنى
(0)