بواسطة : .
5:21 م - 2021/12/01 - 1٬245 views
الوثاق – إيمـان بـدوي
احتفلت الكاتبة المبدعة رهام شاهين بتدشين كتابها ( مطلع الفجر ) بمدينة جدة و حضر نخبة من سيدات المجتمع و عدد من أصحاب الفكر الذين أبدوا إعجابهم الكامل بالكاتبة المبدعة التي حلقت في سماءات الأدب الواسعة ، و أكدت الكاتبة رهام أنها أسمت كتابها مطلع الفجر استجابة للإلهام الذي أحاطها من كتاب الله عزوجل تحديدًا من آية ” سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ ” كما قالت : كل ليل يأتي من بعده فجر ومن بعد كل عتمة تعب وشقاء يحين مطلع الإنشراح والراحة ، و أضافت : مطلع الفجر هو عبارة عن مشاعر من الحب والتجارب والمواقف الإنسانية التي عشت منها الكثير ورأيتها في الكثير من حولي ونثرتها على صفحات مطلع الفجر على شكل نصوص نثرية تحت عناوين مختلفة يحكي كل عنوان فيه عن شعور مختلف.
لم أعتمد فيه على النصائح المباشرة بقدر التعبير عن الشعور وأثره على النفس والروح ..
و حين سألناها عن المواضيع التي دار حولها الكتاب ، أجابت قائلة : تحدثت عن الحب ، الفراق ، العلاقات الاجتماعية بمختلفها ، دور الأم القوي دائماً ، المدينة المنورة منشأي ودرة المدن ، ومجموعة من المشاعر اللطيفة التي أردت نثرها في كتابي.
و عن شعورها الذي تعيشه في هذه اللحظات ، قالت : الحمدلله الذي تتم بنعمته الصالحات سعيدة جداً بفضل الله وجميع ما منَّ عليَ به. فخورة بهذا الإنجاز فما هذا الكتاب إلا حروف سطرت من تجارب العمر ولؤلؤ العين والجبين ونبض القلب.
وقبل كل هذا امتناني لربي الذي وهبني أن أرسم ابتسامة الفخر على وجه والديَ الكرام الذين اجتهدوا في تربيتي وتنميتي لأكون شجرة مثمرة يستظل بها كل من حولي.
و على ضفة أخرى تحدثت الأستاذة رهام عن الإلهام الذي يقودها للكتابة ، مشيرة إلى إيمانها القوي بأنها تمتلك ملكة الكتابة وملكة التعبير بطلاقة وحرية وبطريقة تصل من القلب إلى القلب ،، كما أكدت بأن جميع الأحداث والتجارب اليومية التي تعيشها تلهمها لتكتب ، كما باحت بحبها في أن تلامس كلماتها مشاعر القارئ ليعلم أن هناك من يتفهمه ويشعر به و أن هناك من يشاركه المشاعر بكل أشكالها ، كما تمنت أن يلهم اسمها في صدر أحدهم الراحة والطمأنينة لتشرق في نفسه بريق من أمل وسعادة .
و عن ميلاد موهبتها ، قالت : تميزت منذ صغري وأنا في صفوف المدرسة في مادة التعبير وقد كانت أمي دائماً تحفزني أن أكتب و أكتب و إن لم يكن هناك من يقرأ هذا ما اوصتني به أمي ، ثم حين سافرت بعيداً عن عائلتي في عام ٢٠١١ كنت أواجه الغربة عن أحبتي عبر الكتابة ، كنت أكتب كل ما اشعر به .. ثم بدأت بنشر كتاباتي عبر وسائل التواصل الإجتماعي في محيط ضيق من المعارف والأصحاب عبر سرد مقالات اجتماعية تحاكي أحداث الحياة ،، و أكملت : كنت أكتب الخواطر باستمرار إلى أن قررت أن أصدر كتابي عبر المثابرة على توجه واحد وهو نصوص نثرية تحت مواضيع مختلفة وبهذا نشأ مطلع فجري كتابي وإنجازي الذي أحبه كثيرا وافتخر به .
ودائماً ما أردد مقولة أمي :- ( أن الكاتب لا يموت وأن الناس بين الأطلال تبقى أسماؤهم إلا المؤلف يبقى اسمه محفوراً بالذهب بين صفحات الدفاتر والكتب )
يذكر أن الكاتبة المتألقة رهام شاهين سبق و أن شاركت في تأليف كتب جماعية مع مجموعة من المؤلفين وشغوفين الأدب ومنها : ومضات ملهمة ، و زُمرة ،
كما كانت لها مشاركات إعلامية سابقة في عدد من الصحف الإلكترونية.
و هي الآن بصدد المشاركة في تأليف كتاب ديني سينطلق قريبا ، كما بدأت بكتابة رواية ، و دعت الله أن يوفقها دائماً كما وفقها لإصدار مطلع الفجر .
أعجبنى
(5)لم يعجبنى
(0)