بواسطة : .
8:11 ص - 2021/12/28 - 472 views
بقلم/نوير سعود الحارثي
لا أجمل من الأخذ الا العطاء وسد حاجة المحتاجين،فالعطاء يكسبك الرضاء الداخلي ويجعلك نجماً لامع في عين نفسك، ويصنع منك شخصية أكثر تسامح مع ذاتك ومع الآخرين، لأن العطاء يفتح لك آفاقاً ويجعلك شخصية ودوده يود الجميع التقرب منها.
ساعد من يحتاجك ولو كان عدواً لك لأنه لن ينساها، وسيذكر أفضالك عليه وسيصغر حجم عداءه بداخله و بالتالي ستكون أنت الرابح في تلك الحرب الصامتة، ولكن ساعد بحد المعقول لا بحد السذاجة والإستغلال، قد يأخذ البعض فكرة سيئة عن المساعدة، بسبب سوء تصرفه الذي جعله عرضةً للإستغلال أو بسبب انه لم يجد رد الجميل في حينه، ف يقوم ب سد باب العطاء وهجره، لا تنتظر رد الجميل في حينه لأن المساعدة لم تخلق من أجل رد الجميل في حينه، ولأن حياة الشخص عبارة عن محطات قد تكون أنت من يحتاج في المحطة القادمة وهم من يساندونك، ومن ينتظر رد الجميل في حينه بإعتقادي هو لم يساعد لله بل من أجل لفت الأنظار وأخذ المردود.
لاتلتفت للوراء ولا تنظر لما فعلته، فقط أفعلها وأمضي وسترى نتائجه أمامك، لان الحياة كما ذكرت عبارة عن محطات وقد تكون أنت المحتاج في المحطة القادمة، ولتُعرف أيضاً بأنك من المُعطائين ولن يبخلوا بالعطاء لك، لان الله سيسوقهم لقضاء حاجتك ولمساعدتك لذلك واصل التقدم لترى تلك النتائج.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)