بواسطة : .
1:16 ص - 2022/01/08 - 2٬682 views
بقلم الكاتب : غازي العوني
نحتاج إلى أساليب للنقد حينما يكون الناقدون في المسار الإنساني يستهدفون بناء الفكر في الإتجاهات التي تحافظ على كيان إنسان وتحقق الأمن والسلام وتخاطب القلوب قبل العقول حينما تكون الدوافع من أجل التكامل الفكري وليس التحزب وأسقاط الأخر
فنحن بشر بحاجة الأستفادة من التجارب والأرتقاء مع سلم العلم والمعرفة نحو الأتساع إلى المعالي التي تحقق أستكشاف حقائق بشكل أكثر وضوح من الماضي في حاضر ينتج للمستقبل عقولا ناضجة تنظر للأبعاد من الزوايا الأربعة وتتسع في مساحات المفاهيم التي تحتاج للرأى والرأى الأخر حينما يكون الأجتهاد مساحة مفتوحة للأراء وفق محيط إنسان يبحث عن حدود المنطق الذي لايخرج عن منطقة الفكر الإنساني من أجل تحفيز التطور الحضاري في متغيرات من العصر فلقد تطور الإنسان من عصر إلى أخر حينما عرف النقد الإنساني الذي يحترم الأراء ووجهات النظر ويرتقي مع تكامل فكري يلتقي من أجل بناء الأخر وتطويره نحو التعاون الفكري والتلاحم الإنساني بغض النظر عن الأختلاف فليس المشكلة أن تختلف العقول فلن نغير سنن ربانية لكن المشكلة الكبرى أن تختلف القلوب وتتحجر متجاهلة أن المجتمع الإنساني يختلف ويتنوع مع بقاء حقوق الجميع محفوظة حينما تكون في مساحة من الحكمة والرحمة فلم يكن الأكراه منهج رباني بل جعل الله تعالى حقوق الإنسان والتعاون على الخير بكل المجالات منهج إنسان يعيش في ضوابط الطبيعة الإنسانية ويعلم أن حكم الأختلاف في يوم أخر وليس اليوم الأول فمن الواجب الإنساني أن نطرح الأراء ووجهات النظر ونرتقي بالأخر بأسلوب يجعل من القلوب مفتاح للعقول وليس عكس المسار الإنساني فأن النقد الهادف يختص بالأراء وليس الأشخاص فلسنا قضاة في محاكم بل فكر يرسم خريطة فكر إنسان نحو الأمن الفكري ويحقق روح العفو والتسامح وإرتقاء مفاهيم بحاجة ميلاد متجدد وبرمجة عقول وقلوب نحو كن إنسان
.. مختصر القول..
.. كن ناقد لاحاقد بل إنسان
يختلف بالفكر ويتسع للأخر
أعجبنى
(13)لم يعجبنى
(0)