بواسطة : .
9:48 م - 2022/01/10 - 1٬229 views
بقلم الكاتب : خالد العرياني
عندما تكون الحماية تختص بالوطن يُرخص كل شيء في سبيل الدفاع عنه حتى ولو كان ذلك على حساب النفس والأموال..
هكذا عاش الامير والقائد البطل بخروش بن مسعود العلاسي القرشي الزهراني بين التضحية والشجاعة وبين حب الأرض والإيثار ومات على ذلك بكل فخر وشجاعة ثم بعد ذلك سطر أسمه بماء الذهب في عبق التاريخ
تاركاً سيرة بطل وقائد همام
كأشهر رجالات المنطقة الجنوبية الغربية من جزيرة العرب ..
لانجد من كلمات الوفاء لهذا القائد الهمام الشجاع عن سيرة بطل عظيم في أسطر معدودات ولكن ستتذكر الاجيال الجديدة والقادمة بإن هنا لك رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وضحوا بأنفسهم دفاعاً عن الوطن
كان القائد بخروش بن علاس القرشي الزهراني مضرب مثل في الشجاعة والقوة والإصرار والإخلاص والتفاني للدعوة والدولة يقول المؤرخ الإيطالي جيوفاني فيناتي الذي رافق غزوة محمد علي باشا في حربه ضد الدولة السعودية الأولى: (لم يشهد العرب أشجع من بخروش في زمانه) ففي معركة (القنفذة) الشهيرة كان له ولرفيق نضاله طامي بن شعيب المتحمي مآثر آنذاك..
توفي هذا البطل عام 1815 م وقتل بخروش بن علاس على يد جيوش الدولة العثمانية وتحديداً في (القنفذة) ونقلت جثته إلى الدولة العثمانية آنذاك بعد تاريخ مليئ بالشجاعة والقوة..
ويكفي من سيرته العظمى أنها صارت منهج دراسي يدرس بالمدارس للاجيال القادمة ..كلنا فخر بسيرة هذا القائد العظيم وتشهد بها ساحة التاريخ والابطال تحدث عنها المؤرخين والأدباء .. وستخلد على مر الازمان
والاعوام و للأجيال الحاضرة والقادمة ..
استنتاج :
على مر التاريخ نجد أن هذه البلاد بها رجالات لا تخاف الموت في سبيل الدفاع عن كل شبر من هذا البلد ..

أعجبنى
(6)لم يعجبنى
(0)