بواسطة : .
9:10 م - 2022/08/04 - 1٬006 views
نوير سعود الحارثي – الرياض.
• مشعل الوعيل أستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود: ولعي بالإعلام كان من الصغر ولاشك أن نمط عمل والدي رحمه الله سبب إنجذابي للمجال.
• هذا الحوار أجراه مقهى أرجوحة شرقية الأدبي، تحت مظلة دار الرائدية للنشر والتوزيع.
ضيفنا اليوم عاشق للإعلام بكل جوارحه و ولعه في المجال الإعلامي منذ الصغر وهو أحد أسباب نجاحه وبريقه في المجال الإعلامي، الأستاذ مشعل الوعيل
مُعيد في قسم الإعلام بكلية الأداب، بجامعة الملك سعود.
أحييك أ/مشعل الوعيل وكيف تقدم نفسك للقارئ؟
– عاشق للإعلام بكل جوارحي لازلت أبحر في فضائه بحثاً عن أحداث نقله خلاله.
– أ/مشعل حدثنا عن محطات حياتك في الإعلام كـ بداياتك في الإعلام منذ الدراسة، وحتى حصولك على شهادة البكالوريوس في الإعلام، ومن ثم عملك في جريدة الرياض، وحتى تعيينك معيداً في قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة الملك سعود:
– ولعي بالإعلام كان من الصغر، ولاشك أن نمط عمل والدي رحمه الله سبب إنجذابي للمجال، ورغم ذلك تخصصت في التعليم العام في الجانب العلمي، وبعد تخرجي من الثانوية كانت الخيارات المتاحة لي في التخصصات العملية عديدة، ولكن إيماني بالمجال ورغبتي الجامحة قادتني للإعلام ولله الحمد أن وفقت في هذا القرار بتخرجي منه بمرتبة الشرف، والتحقت بقسم الاعلام كعضو هيئة تدريس، تخلل تلك المرحلة محطات عدة في المسار العملي تمثلت في تجربة في صحيفة الرياضية قاربت السبع سنوات، ومن ثم تجربة كمستشار إعلامي لوزارة المالية، ومن ثم مدير محتوى لمنصة الرياض اليوم لمدة عام ونصف، ومن ثم مشرفاً عاماً عليها حتى اللحظة.
– أ/مشعل لدي الفضول في معرفة أن الإعلام في مشعل الوعيل حب في المجال، أم كونه نشأ في أسرة ربُها إعلامي الوالد محمد الوعيل رحمه الله؟
– لاشك تأثير الوالد كان كبير بشكل مباشر، أو غير مباشر في تعلقي بالمجال فحينما كنت أجد الوالد في المنزل منهمك بإتصالات هاتفية مع الصحفية، وكيفية التعاطي مع الأحداث جميعها تراكمت صنعت ذلك الولع، والعشق بالمجال ولكن ما يمكن التأكيد عليه هنا بأن الوالد كان يمثل لي ليس مدرسة صحفية فحسب بل مدرسة حياتية.
أ/مشعل حدثنا عن كتابك مع الأستاذ ماجد الجريوي الذي جاء بعنوان الإعلام الرقمي وعن ماذا يحتوي وكيف كانت البدايات في الإصدار؟
– تشكلت الفكرة مع زميلي الأستاذ ماجد الجريوي منذ عام 2015، وظهر الكتاب للنور في عام 2020 ،وسبب طول الفترة أن الكتاب كان عن الإعلام الرقمي، وبالتالي فإن مواكبة مستجدات المجال، وملاحقة أخر الاحصائيات خلاله سبب في تأجيل موعد صدوره، حتى يكون مواكب للمستجدات، الكتاب يتحدث عن جميع ما يتعلق بالإعلام الرقمي، حيث تناولنا آلية ممارسته، وكيف إدارة الأزمات خلاله، وكيفية إدارة حسابات الجهات، ومدى تأثير الإعلام الرقمي على العلاقات العامة، والصحافة، والإذاعة، والتلفزيون.
أ/مشعل هل ترى أن الصحافة فن؟
– أستطيع القول بشكل كبير نعم تعتمد على الموهبة، ولكن الدراسة تصقلها وتوجها بالطريق الأمثل والسليم.
أ/مشعل هل الصحافة الإلكترونية، و مواقع التواصل الإجتماعي في عصرنا تغني عن الصحافة الورقية، وهل ترى أنها السبب في خسارة الصحف الورقية، وتقليل مبيعاتها؟؟
– من وجهة نظري بأنه لا يوجد ما يسمى بالصحافة الحديثة، فالصحافة تبقى هي الصحافة، حتى وإن تغيرت أشكالها، وانما تغير تعاطيها، وطرق نشرها، وبالتالي إن كانت الصحف تريد مواكبة الحدث فهي ملزمة بتقوية الرقمية، ولو أقدمت على ذلك فهي ستتخلص حينها من أكبر عائق مالي أمامها المتمثل في تكلفة الورق.
مع ظهور مواقع التواصل الإجتماعي، وظهور الصحف الإلكترونية، هل ترى أنه بعد سنوات عديدة لن يكون هناك أثر للجرائد الورقية، وما هو مصير الصحافة الورقية بعد سنوات؟
– هي مرحلة إستكمال نمو، فالورق من الصحف أدى دوره لسنوات عديدة،و على الصحف الآن تتكيف مع الصحافة الرقمية وليس النشر الإلكتروني وهناك خلاف جوهري بين مفهوم الصحافة الإلكترونية والنشر الالكتروني.
في ظل إنتشار مواقع التواصل الإجتماعي، وتقليل مبيعات الصحف الورقية كيف تزيد الصحيفة من دخلها المالي؟
– هناك فرص إستثمارية عدة للصحف، ولكن جميعها مرهون بجودة المحتوى النوعي، والمختلف، وكيفية إبرازه ” رقميا ” ،وبالتالي فان المعلن سينساق لذلك الوعاء الرقمي، كما كان عليه الوضع في الورق.
ما هو التطبيق الذي ترى أنه يستحل المركز الأول في المملكة كونه أكثر إستخداما؟
– حتى اللحظة السناب شات هو المتصدر، ولكن المتوقع أن يتصدر التيك توك المركز الأول خلال السنتين القادمة.
أ/مشعل دائما بعد كل حاجة سياسي أو قرار أو مباراة نرى مساحات Twitter تنقلب أستوديوهات تحليلية سياسية أو أستوديوهات تحليلية رياضية ما هو رأيك في هذه المساحات؟
– طبيعي جدا لأنها باختصار هي حاضنة للآراء، وبالتالي تشتعل بعد أي حدث لأي مجال، ولكن في المجمل لا أعتقد ديمومتها.
حدثنا عن صحافة الفيديو؟
– هي أحد الاشكال الحديثة للصحافة، لكن أمتداداً لحديثنا السابق، أنها في الأصل ممارسة صحفية، ولكن من وجهة نظري هي المستقبل القادم للصحف، ومن وجهة نظر أخرى أعتقد أنها مزيج بين وسائل تقليدية عدة، فهي تجمع بين خصائص الصحافة، والتلفزيون، والإذاعة، وهو ما يجمعنا بإتجاه ذوبان القيود بين الوسائل.
أ/ مشعل حدثنا عن فوز منصة الرياض اليوم التابعة لمؤسسة اليمامة الصحفية بجائزة الخليج على مستوى الأفلام الوثائقية من أمانة الدول مجلس التعاون؟
– ولله الحمد تمكنا من الرهان على محتوى نوعي، ومختلف والمتمثل في فلم وثائقي بعنوان ” دعم فلسطين منهج سعودي راسخ ” حيث قدم الفلم قراءة مختلفة عن الدعم السعودي المتجذر، والمتواصل للقضية الفلسطينية.
نصل لختام الحوار وقد كان حواراً شيقاً ونود أن نختم بنصيحة منك أ/مشعل الوعيل ما هي النصيحة التي تقدمها لـ طلاب وطالبات الإعلام؟
– كل يوم تمضيه دارساً للإعلام أنت تقترب خطوة أكثر لسوق العمل، وعليه لابد عليك من التسلح بمهارات إعلامية متنوعة تجعل منك عنصر جذب للجهات.
أعجبنى
(1)لم يعجبنى
(0)