بواسطة : .
3:23 م - 2022/11/17 - 1٬753 views
بقلم ـ غازي العوني
أنطلقت حكاية مملكة منذ ثلاثة قرون حين بناء اول قلعة للإنسانية أعادت للجزيرة العربية حضارة غابت منذ قرون مضت حتى كبرت وتوحدت بعد صراع طويل مع ظروف قاسية قد يطول المقال في ذكرها ولكن
بعد أن تحقق حلم العظماء حين كان الطموح عالي والهدف سامي في بناء مملكة من المبادئ والقيم التي تحافظ على جوهر طبيعة إنسان وليس مجرد شعارات تخالف العلم والمعرفة التي تقوم على فطرة سليمة في حدود من حكمة الفكر ورحمة القلب مبتعدة عن الجهل العميق الذي يصنع نهاية إنسان حينما يتحول الأخرون إلى مجرد ريموت يتحدث عن المبادئ والقيم في ترديد كلمات لايفقهون لها من معاني تحقق حقيقة هوية إنسان أصبحت غائبة في عصر جعل من الحرية فوضى عارمة وسجن خلف الأسوار للأنسان تحت سلطة حزب واخر يريد أن يفرض على العالم مفاهيم تخرج عن طبيعة إنسان منذ أن خلق الله سبحانه وتعالى إنسان وجعله خليفة في هذا الكون الفسيح من أجل أن يحقق مبأدئ وقيم تعمر الأرض وتحافظ على طبيعة إنسان مع الأختلاف الذي لايخرج عن ألوان الطيف التي تشكل مفاهيم في محيط إنسان يؤمن بأن الطبيعة اذا عكست أختلت جميع الموازين وانتشرت الكوارث گ رسالة تحذيرية تخبرك أيها الأنسان بأن الجهل خطر عظيم على كوكب انسان
المختصر المفيد:
المبأدى والقيم
تعني أن لاتخرج عن سلوك طبيعة إنسان في فكره وضميره گ حدود للأمن والسلام حينما يكون العلم والمعرفة محكمة العظماء.
أعجبنى
(1)لم يعجبنى
(0)