بواسطة : .
6:09 ص - 2023/06/22 - 448 views
الوثاق _ خالد العرياني
أصعب شعور في الحياة عندما تشاهد أحد المقاطع التي لا يرضاها دين ولا عقل ولا منطق ومحتواها عبارة عن اصطياد البسطاء الذين يبحثون عن لقمة عيشهم بكل مشقة..
ينتابني الخجل الشديد وانا أشاهد مقطع تافه (مقلب لعين) مع العلم ان ليس لي فيه لا ناقة ولا جمل..
ابتلينا بمشاهير همهم البحث عن زيادة المتابعين بكل الطرق وبدون أدنى مسؤولية حتى لو كلفهم الموضوع التجرد من الحياء والخلق والدين..
في حادثة حصلت قبل عدة أيام لشابين تجردوا من كل معاني الإنسانية والحياء عندما تشبه أحدهم بالنساء بالصوت والشكل والرسم ليقوم في إغراء بعض العمالة (الغلبانين) في ثلاث حلقات كل حلقه تستضيف جنسية مختلفة من مسلسل بعنوان (التجرد من الحياء) من إنتاج شركة التفاهات للإنتاج الفني الملوث..
لكن بفضل من الله وتحت قادة هذا البلد الشامخ أوقفت النيابة العامة هذه المهزلة التي لا تمثل شعب المملكة الراقي ولا حكومته المباركة وضربت بيد من حديد لتبين للجميع أن في هذا البلد خطوط حمراء لا يجب بأي حال من الأحوال تجاوزها ثم حذرت في نفس الوقت ان المتجاوز ليس له مكان بيننا أبدا..
استنتاج :
من المشين ان نتسلق على ظهور البسطاء بمقالب (مخلة) ونكون أبطال بلا هوية..
أعجبنى
(2)لم يعجبنى
(0)