كما عهدناه في الاهتمام بكل ما من شأنه رفعة العلم والتعليم والوطن والمواطن وليس مستغرب هذا الاهتمام للامير المثقف الأمير محمد بن سلمان ودعمه الكبير في مركز الخط العربي حتى أصبح مرجعاً رئيساً لجميع دول العالم..
مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي (دار القلم)، هو مركز سعودي عالمي لتعليم الخط العربي مقره في المدينة المنورة. افتتح في العام 2013م تحت اسم مركز دار القلم، وفي أبريل 2020 صدرت الموافقة السامية على إطلاق اسم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عليه بناء على طلب وزير الثقافة الأمير بدر بن عبد الله، وتتولى وزارة الثقافة مهمة الإشراف على المركز بالتنسيق مع دارة الملك عبد العزيز..
يحتوي المركز على متحف ومعرض ومعهد للخط العربي، كما يتضمن ملتقىً للخطاطين العرب والمسلمين.
تهدف إستراتيجية المركز التي أطلقت في ديسمبر 2021، إلى تحويله لمنصة عالمية للخط والخطاطين دولياً، وتخدم الخط العربي بوصفه وسيلة تواصل عالمية عابرة للثقافات في مجال التراث والفنون والعمارة والتصميم، إلى جانب احتضان المواهب وتنمية المعارف في مجالات الخط العربي.
كما حددت إستراتيجية المركز التحديات الرئيسية التي يواجهها الخط العربي، وخرجت بخمسة محاور تتمثل في “المعرفة والتطوير”، و”تنمية المهارات”، و”المشاركة المجتمعية”، و”الأعمال والفرص”، و”الابتكار”، ويندرج تحت هذه المحاور عشرة برامج رئيسية بخطط تنفيذية ومعالم مفصلة، يسعى المركز من خلالها لأن يصبح منصة ترسيخ عالمية لدعم الخط العربي وفنونه المتعددة.
استنتاج:
ما اجمل رؤية هذا الرجل العظيم الذي كان وما يزال داعماً لكل جانب من جوانب الحياة الحديثة التي واكبنا من خلالها اكبر دول العالم..