بواسطة : .
12:03 ص - 2025/12/31 - 325 views
د / عبدالعزيز الرميلي
تشهد منطقة جازان خلال موسم الشتاء حراكًا سياحيًا وثقافيًا متناميًا، جعلها من أبرز الوجهات الشتوية في المملكة العربية السعودية، مستفيدةً من تنوّعها الجغرافي ومناخها المعتدل، إلى جانب حزمة متكاملة من الفعاليات والمهرجانات التي تستقطب الزوار من داخل المنطقة وخارجها.
وتتميّز جازان بطبيعة فريدة تجمع بين السواحل البحرية المطلة على البحر الأحمر، والمرتفعات الجبلية ذات الإطلالات الخلابة، والأودية التي تشكّل متنفسًا طبيعيًا لعشّاق الرحلات والمغامرات. ويسهم اعتدال الطقس خلال فصل الشتاء في تعزيز الإقبال على الشواطئ والكورنيشات والمواقع السياحية المفتوحة، بما ينعكس إيجابًا على الحركة السياحية.
ويقدّم موسم شتاء جازان باقة من الفعاليات المتنوعة، تشمل مهرجانات ترفيهية وثقافية، وعروضًا فنية، وبرامج تراثية تُبرز الهوية الجازانية، إلى جانب أنشطة رياضية ومناطق ترفيهية مخصّصة للعائلات. وقد أسهم هذا التنوّع في تلبية اهتمامات مختلف الفئات العمرية، وتعزيز تجربة الزائر.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أسهمت فعاليات الشتاء في تنشيط القطاعات المرتبطة بالسياحة والترفيه، ودعم المنشآت المحلية، وتمكين الأسر المنتجة وروّاد الأعمال، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تنمية المناطق ورفع جودة الحياة.
ويحظى الموسم بدعمٍ ومتابعة من سمو أمير منطقة جازان، الذي يولي اهتمامًا خاصًا بتطوير الفعاليات وتحسين البنية السياحية، بما يعكس حرص القيادة على إبراز المقومات الطبيعية والثقافية للمنطقة وتعزيز حضورها على خارطة السياحة الوطنية.
ويؤكد المتابعون أن ما تشهده جازان في موسم الشتاء يعكس تطورًا ملحوظًا في مستوى التنظيم وجودة المحتوى، ويعزّز من مكانتها كوجهة سياحية شتوية واعدة، قادرة على استقطاب المزيد من الزوار وتحقيق تنمية مستدامة.
يُذكر أن موسم شتاء جازان يأتي ضمن سلسلة المواسم السياحية التي تشهدها مناطق المملكة، في إطار جهود متواصلة لتعزيز السياحة الداخلية وتقديم تجارب نوعية للزوار على مدار العام.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)