بواسطة : .
8:52 م - 2026/03/31 - 15 views
استهدفت غارة إسرائيلية، الثلاثاء، شقة في مبنى سكني بمنطقة المنصورية شمال بيروت، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، في أول قصف من نوعه لمنطقة ذات غالبية مسيحية بقيت حتى الآن بمنأى عن الضربات الإسرائيلية.
وذكرت الوكالة أن الغارة أصابت شقة في الطابق الأرضي لأحد المباني في المنصورية “من دون إنذار مسبق”.
وأفاد سكان في المنطقة بسماع دوي انفجار قوي، وشاهدوا سحب دخان تتصاعد من أحد المباني في المنصورية، التي تضم عدداً من المصانع وشققاً مفروشة للإيجار.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، استهدفت غارة إسرائيلية مبنى محاذياً للطريق الرئيسية المؤدية إلى مطار بيروت الدولي، وذلك بعد إنذار الجيش الإسرائيلي سكان المنطقة المحيطة بوجوب الإخلاء بدعوى تواجدهم قرب “منشأة تابعة لحزب الله”.
وتصاعدت سحابة دخان ضخمة من المبنى الواقع على تخوم الضاحية الجنوبية لبيروت إثر الغارة.
وجاء ذلك بعد غارة جوية أخرى على الضاحية الجنوبية للعاصمة، سبقتها دعوات للإخلاء وجهها متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لسكان المنطقة.
بالتوازي، طالت سلسلة من الغارات الإسرائيلية بلدات وقرى عدة في جنوب لبنان، في وقت تواصل القوات الإسرائيلية التوغل في المنطقة الحدودية.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، في بيان مصور نشرته الوزارة، أنه مع انتهاء العملية “سيقيم الجيش الإسرائيلي منطقة أمنية داخل لبنان على خط دفاعي ضد الصواريخ المضادة للدبابات، وسيحكم سيطرته الأمنية على المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني”، في عمق يناهز 30 كيلومتراً عن الحدود.
وتصاعدت المواجهة على الساحة اللبنانية في الثاني من مارس (آذار)، عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي، وفق ما جاء في النص.
ومنذ ذلك الحين، تواصل إسرائيل شن غارات كثيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في قلب العاصمة، إضافة إلى جنوب لبنان وشرقه، بالتزامن مع توغل قواتها في عدد من مناطق الجنوب.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)