بواسطة : .
9:00 م - 2026/04/03 - 2 views
جدّدت إسرائيل، اليوم الجمعة، قصف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، بالتزامن مع قصف جسر في منطقة البقاع الغربي، وسط استمرار المواجهات بينها وبين حزب الله منذ الثاني من مارس.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن الضاحية الجنوبية تعرّضت لقصف جديد، فيما ذكر مراسلو وكالة فرانس برس أنهم سمعوا دوي غارتين على الأقل، مع مرور شهر على بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ قصف ما وصفه بـ”بنى تحتية إرهابية” في بيروت، وذلك بعد ساعات من توجيه إنذار بإخلاء سبعة أحياء في الضاحية، التي نزح الجزء الأكبر من سكانها منذ بدء الحرب في الثاني من مارس، نتيجة الغارات المتكررة والتحذيرات الإسرائيلية.
وفي البقاع الغربي، نفّذ الجيش الإسرائيلي تهديده واستهدف الجسر الذي يربط بلدة سحمر ببلدة مشغرة فوق نهر الليطاني، لكنه لم يُدمَّر بالكامل، وفق المصادر الميدانية.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أعلن في وقت سابق أن الجيش يعتزم قصف جسرين في منطقة البقاع الغربي، متهماً حزب الله باستخدامهما لأغراض عسكرية. وقال الجيش في بيان إنه يعتزم “مهاجمة جسري سحمر–مشغرة”، “نظراً لأنشطة حزب الله ونقل عناصره إلى جنوب لبنان”.
ومنذ اندلاع الحرب الحالية بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من مارس، دمّرت إسرائيل عدداً من الجسور التي تربط منطقة جنوب الليطاني المحاذية للحدود مع فلسطين المحتلة بسائر المناطق اللبنانية، متهمة حزب الله باستخدام هذه المعابر لغايات عسكرية.
في المقابل، أعلن حزب الله اللبناني في ستة بيانات منفصلة، اليوم الجمعة، تنفيذ سلسلة من الهجمات الصاروخية استهدفت مستوطنات المطلة، وكريات شمونة، ومرغليوت، إضافة إلى مقر قيادة عسكرية إسرائيلية.
ويواصل حزب الله منذ الثاني من مارس قصف أهداف إسرائيلية في جنوب لبنان وداخل إسرائيل، عقب الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من الشهر نفسه، فيما ترد إسرائيل بغارات جوية على الضاحية الجنوبية في بيروت، وعدد من المناطق في جنوب وشرق وشمال لبنان، تخللتها عمليات توغل بري.
ونشرت وزارة الصحة العامة في لبنان التقرير اليومي لمركز عمليات طوارئ الصحة عن تطورات العدوان الإسرائيلي، موضحة أن العدد الإجمالي للقتلى منذ 2 مارس ارتفع إلى 1368 قتيلاً، فيما بلغ عدد الجرحى 4138.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)