بواسطة : .
9:11 م - 2021/02/10 - 779 views
بقلم الأستاذ: حامد بن جابر السلمي.
مديرعام التربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة (سابقا)
ستظل شامخا ياوطني بثقتك في الله ،وتمسكك بدينك ،رغم كيد الكائدين وحنق الحاقدين ، وتزلف المتزلفين وتكتل المناوئين.
ستظل شامخا ياوطني بسماتك السمحة، وبنشاطك المتجدد، وبهمتك العالية ، وبعطائك الفياض ، وبعزمك الذي لايلين ، وبطموحك الوثاب .
ستظل شامخا ياوطني ، بقيادتك الحكيمة وبشعبك الوفي ، وبجنودك البواسل ، وبمسئوليك الأقوياء الأمناء ، وبمنهجك الرباني .
ستظل شامخا ياوطني بقيمك النبيلة التي جسدت الرحمة والشفقة ، لكل ذي كبد رطبة ، فضلا عن الإنسان أي إنسان ، فكم مسحت بعطائك دموع المحتاجين ، وكم يسرت ببذلك على المعسرين ، وكم وقفت بسخاء الى جانب المنكوبين ، شملت بذلك كل الأجناس ومختلف الأطياف ، وسائر الأعراق.
ستظل شامخاياوطني بشهامتك العربية الأصيلة ، وبكرمك المدرار، وبوفائك الذي لايجارى ، وبنزاهتك التي لاتبارى ،وبحبك الخير للبشرية جمعاء.
ستبقى شامخا ياوطني لأنك لا تقبل الضيم ،ولاتحب الغدر والخيانة ،ولاالشر والمهانة، ولاالظلم والاستكانة ، ولا التبعيةالعمياء ، ولا النية العرجاء.
ستظل شامخا ياوطني بذودك عن الدين ، ونصرتك للمظلومين ، وإيوائك للمشردين ، وجوارك للمستجيرين ، وحمايتهم من غدرالمتمردين وافشالك خطط المتربصين ،وكشفك المتلبسين ، ووضعك حدا للمتغطرسين .
ستظل شامخا ياوطني ، مهما طال ليل الجبناء الذين يعملون في الخفاء ،بكل وسيلة للنيل منك ، ومن مكانتك المتسامية ،عن كل مايتصفون به ،من بغض وحسد،
وماذلك إلا لأنهم لم يستطيعوا ان يصلوا الى ماوصلت إليه ، من مكانة رفيعة بين دول العالم قاطبة ، فأنت المؤثر في المحافل الدولية ، وفي الاقتصاد العالمي ، ونلت تقدير واحترام حتى من يخالفك الرأي ،من الدول الصديقة والعدوة ، فرضت ذلك عليهم بمنهجك السياسي المتفرد ، وبنظامك الاقتصادي المستمد من الكتاب والسنة ، وبمبادراتك الإنسانية الحانية، وبمنهجك المعتدل ، وليس هذا بغريب عليك ،فدستورك منزل من رب رحيم عظيم وشارع حكيم .. وأنت البلد الوحيد في هذا، وغيرك وضعوا دساتيرهم من فيض أفكارهم….
ومع هذا كله زاد حنق هذه الحفنة من حثالة البشر ، لتبث سمومها بوسائل ظاهرة وباطنة ، وفتحت كل أبواقها ، وحركت كل قواها ، وعملت مااستطاعت من تكتلات ، واستغلت كل الرعاع ، طامعة في النيل منك ، وإقصائك عن دورك الريادي والقيادي ……
لكن جعل الله تدميرهم في تدبيرهم ، وأسقط الأمر في أيديهم بتوفيقه وقدرته ، ثم بحكمة وشجاعة قادتك ؛ ويقظة شعبك وتضحية جندك.
ستظل شامخا ياوطني، فقدسقط القناع عن أوجه هؤلاء المقنعين ، وبان عوارهم وانفضح سرهم .
ينادون بالإسلام وهم من هدم الإسلام ، وينادون بالإنسانية وهم من قتل الإنسانية ، وينادون بالقيم وهم من حارب القيم ، يتنادون بالعقلانية وهم أول من خرج عليها…ذبحواشعوبهم وشردوهم ،وأهانوهم ومنعوهم من كل حقوقهم ،وأرادوا نشر شرهم من خلال سماسرتهم ، إليك ياوطني، ولكن أنّى لهم ذلك ؛ فالله سيحفظك ويوفق قادتك لحفظك( يريدون ليطفئوا نورالله بأفواههم والله متم نوره ولوكره الكافرون).
أمة الإسلام لاتسمحوا لهذه الفئة بغدركم ، وتشتيتكم فالتاريخ خيرشاهد على ذلك ، وإلا ستضعفون وتتلاشون من الوجود.
وطني أنت في سويداء القلوب ،أنت موئل الإسلام وقبلة المسلمين ، وستبقى عزيزا بتوفيق الله ثم بعناية قيادتك الرشيدة الحكيمة فقد أعدت لكل أمر عدته، وبذلت في سبيلك النفس والنفيس ؛ عشت ياوطني شامخا رغم أنوف الحاقدين والشامتين.
اللهم احفظ قائدنا وإمامنا خادم الحرمين سلمان وولي عهده واحفظ علينا أمننا وجنودنا وشعبنا، وأنزل علينا بركات من عندك آمين.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)