بواسطة : Aaron Salaam
9:04 م - 2016/10/08 - 243 views
حضرت نجوم واعدة، فخرت جبابر الاستراليين صاغرة، على بساط الجوهرة .. صحيح أن التعادل ليس قوت التأهل دائماً ، لكنه شيء أفضل من لاشيء في حمى الصراع.
كان الفوز قاب من تيسير ودنا من المولد فهد، وعوضنا الكبير في آداء أمتزج بروح وثابة وفدائية جماعية خضراء طاغية.
اعترى الفريق الأخضر بعض من ضياع فرصة التقدّم ، ومن ثم الخسارة، ثم العودة على منصة الندية بهدف “ناصر”.. المهاجم الصحيح في المكان الصحيح.
كنّا نريد الفوز.. فجاء التعادل مقروناً بأداء مرضٍ ..!
ثمة أمور إيجابية للسيد مارفيك مدرب النسيج الأخضر، أهمها الثبات على تشكيلة واحدة لفترة مناسبة نوعاً ما… مما جعل المتابع على مقربة النقد بوجهيه السلبي والإيجابي.
لدى المزيج الأخضر مشكلة في القناعة الهجومية، رغم محدودية الأفراد البارزة ..!!.
إلا أن الأمل يحدوا سارية العلم السعودي بالتحليق عالياً في فضاء موسكو 2018م.
قوة المنافسين يجب أن تكون عامل جذب نحو إثبات الوجود، والإصرار نحو الجدارة والصدارة… لا أن تصير عذر مسبق الدفع مقدماً ، وتلويح راية الاستسلام مبكرا.
فالإمارات واليابان وأستراليا والعراق وتايلاند، ليسوا إلا إحدى عشرا لاعباً في الميدان ونحن مثلهم.
والعلامتين الكاملة والنصف دافع كبير للمضيء قدماً صوب “المدينة الفاضلة” ، إلى الحفلة المونديالية الكبيرة.
فقطف إحدى الثمار الآسيوية ليس بعيداً كما نظن ولا قريباً مثلما نعتقد..
إذا ما أحسنا الزرع، فإن الحصاد فسيأتي في موسمه ناضج المذاق في المونديال.
حزمة المواجهات القادمة المُفحِمة بحابل الذهاب ونابل الإياب ، تدير بوصلة التنافس إلى أي اتجاه تسير.. وفقتم وبوركتم وسددتم يا صقورنا الخضر.
مزن العالمية :
الهمّة الهمّة .. ”يا خضر“ والموعد القمّة .. .
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)