بواسطة : سليم مهمل السلمي
5:51 م - 2016/10/10 - 311 views
اصبحت الازدواجية ظاهرة منتشرة في العديد من القرارات وكذلك في توزيع المسؤليات وغالباً ما يصاحب ذلك من عواقب وخيمة في بيئة العمل.
سوف اتحدث هنا عن قسم شؤون المعلمين في وزارتي الذي اثقل عاتقها حيث نجده في كل إدارة تعليمية وكذلك في كل مكتب من مكاتب التعليم التابعة للإدارات التعليمية بكثرة عدد موظفيه وتداخل صلاحياتهم مع صلاحيات زملائهم في المكاتب حيث احدث ذلك ربكة واضحة في الميدان من حيث التوزيع السيء للمعلمين حيثُ نجد العجز الواضح في بعض من مدارسنا بينما الأخرى نجد بها الأعداد الزائدة من المعلمين.
لذلك فإنني أقترح على وزارتي إلغاء هذا القسم من الإدارات التعليمية والإكتفاء بوجوده في المكاتب التعليمية وإذا كانت الحاجة ماسة لذلك يكتفاء بوجود عدد محدود من موظفيه لتوزيع المعلمين المنقولين على المكاتب بناءً على الإحصائيات المرفوعة لكل مكتب وحصر مهام هذا القسم في التوزيع فقط وباقي المهام تكون من إختصاص قسم شؤون المعلمين بالمكاتب.
أعداد المشرفين
كما إننا لو تأملنا أعداد المشرفين في إدارات التعليم ومكاتبها لتوقفنا عند ذلك كثيراً
خصوصاً ممن هم في الميداني علماً بانه من الممكن إلغاء الجولات الميدانية لمشرفي المواد, والإكتفاء بمشرف أو مشرفين في كل تخصص ويكتفاء كذلك بتواجدهم في المكاتب مع ملاحظة تغيير مسماهم الوظيفي إلى مستشارين يعود لهم المعلمون بحسب تخصصاتهم اذا لزم الأمر.
تدريب المعلمين
تدريب المعلمين من قبل المشرفين هذه الكعكة التي اثقلت عاتقك وزارتي المكظومة مادياً دون جدوى من ذلك فمن واقع تجربة نجد العديد من المشرفين قد دون في مذكرته بعض من المعلومات السطحية وشغل بها الميدان في دوراته التي أجزم بانها لا خانة لها في التقييم.
لذلك اتمنى إسناد دورات تدريب المعلمين لخبراء عالميين ذوو كفاءة وخبرة عالية لإنقاذ التعليم والعودة به إلى المسار الصحيح.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)