بواسطة : .
12:43 ص - 2021/05/02 - 424 views
الوثاق ـ بقلم الكاتبه أمل سليمان
اتاني شعور غريب حين تأتيك كلامها كنوع من الإرشادات الذكية على هيئة احساس جميل يجعلك سعيد بكل لحظة في العمل , وكأن يومك جديد بكل ما فيه من معنى , هكذا تكون الأشياء محسوسة , ولها رونق الشكر والإمتنان , وتنير دربك العملي بكل إصرار ورقي , وكأنها رمزية من إدارتنا تقول لك كون بخير واستمر ونحن معك وبجانبك , احتواء شخصك هو إهتمام يلف جانبك الإنساني المرهق , وكأنهم يربتون على أجسادنا التي تعبت ويتحننوا عليها , وهي فعلاً تحتاج للفته كريمة مثل هذه , وبل وتجعلك تتأكد أنك تمشي بالطريق الصح , ويصبح الأمر تواصل روحي بين الإدارات والعاملين , والعامل هو انسان مهما كانت وظيفته حجمها ومسئولياتها , تراحم بين الآخوة الذين يشغلهم هم العمل كلاً في مكانه ودرجته , ويصبح العمل بهكذا شعور ساحة خدمة للزوار والروح لا تتعب , لأن هناك من يراقب تعبها , فيكون الإحتواء بمثابة كنز نفسي يدعم الجميع في سبيل خدمة الحرم النبوي , وأنا بهذا الشعور أصبح روح للخدمة الدين والله , وأكمل عملي ومسئوليتي بكل ما آوتيت من قوة وصحة كرمني الله بها ,وهنا الاحترام ليست كلمة تقال , بل سلوك يمر أمامك بالتعامل والرقي , ويبعث فيك روح جديدة لكل شيئ , انه جبر خاطر لإنسان مثلك , وما أروع جبر الخواطر والنفس في دين الله العزيز , شكراً من قلبي لكل شخص يعرف كيف يضع نفسه بين النجوم ليضيئ للأخرين درب طويل من الاستمرارية والتعب , والله لنا خير حافظ وكريم .
أعجبنى
(3)لم يعجبنى
(2)