بواسطة : .
10:12 م - 2021/05/04 - 812 views
د. خالد بن علي الغامدي – جدة
قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود هدفي الأول أن تكون بلادنا نموذجاً ناجحاً ورائداً في العالم على كافة الأصعدة، وسأعمل معكم على تحقيق ذلك.”
وذكر ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بأنه دائمًا ما تبدأ قصص النجاح برؤية وأنجح الرؤى هي تلك التي تبنى على مكامن القوة، ونحن نثق ونعرف أن الله سبحانه حبانا وطناً مباركاً هو أثمن من البترول، ففيه الحرمين الشريفين أطهر بقاع الأرض وقبلة أكثر من مليار مسلم وهذا هو عمقنا العربي والإسلامي وهو عامل نجاحنا الأول. كما أن بلادنا تمتلك قدرات استثمارية ضخمة وسنسعى إلى أن تكون محركا لاقتصادنا ومورداً إضافيا لبلادنا وهذا هو عامل نجاحنا الثاني. ولوطننا موقع جغرافي استراتيجي، فالمملكة العربية السعودية هي أهم بوابة للعالم بصفتها مركز ربط للقارات الثلاث وتحيط بها أكثر المعابر المائية أهمية. وهذا هو عامل نجاحنا الثالث. وهذه العوامل الثلاثة هي مرتكزات رؤيتنا التي نستشرف آفاقها ونرسم ملامحها معاً. رؤيتنا لبلادنا التي نريدها دولة قوية مزدهرة تتسع للجميع دستورها الإسلام ومنهجها الوسطية، تتقبل الآخر. سنرحب بالكفاءات من كل مكان و سيلقى كل احترام من جاء ليشاركنا البناء والنجاح.
لقد سمينا هذه الرؤية بـ (رؤية المملكة العربية السعوديّة 2030)، لكننا لن ننتظر حتى ذلك الحين بل سنبدأ فوراً في تنفيذ كل ما ألزمنا أنفسنا به ومعكم وبكم ستكون المملكة العربية السعودية دولة كبرى نفخر بها جميعا إن شاء الله تعالى.
إذا يجب علينا أن نشارك قادتنا البناء لتحقيق (رؤية المملكة العربية السعوديّة 2030) ونعمل للتغيير المستمر للأفضل لأن التغيير مهم جدا في حياتنا وهو سنه من سنن الحياة ولكن يجب ان يكون من داخلنا ونتقبله وان نتوكل على الله اولاً ثم نؤمن بأنفسنا وقدراتنا وإمكانياتنا على التغيير الفعال والعمل المستمر بلا توقف نحو حياة افضل وتحقيق نتائج واضحة وذلك يتم بالمثابرة والمراقبة المستمرة لأفكارنا والسيطرة عليها وادارتها نحو تحقيق (رؤية المملكة العربية السعوديّة 2030) ولكي نفهم التغيير فهو مشتق من الفعل الثلاثي (غيّرَ) بمعنى بدل الشيء، أو انتقل من حال إلى آخر بمعنى اخر تغيير الأشياء القديمة وضع مجموعة من الأشياء، أو الأحداث الجديدة أكثر تقدماً وتطوراً وهذا ما حدث في رويئة 2030 نجد ان فكرة التغيير مرتبطة بالعديد من المجالات في الحياة وهي جزءاً من حياة الإنسان و للتغيير عوامل خارجية ترتبط بكلٍّ من الجانب السياسي، والاجتماعي، والتكنولوجي، والثقافي، والاجتماعي، وتؤثر في المستوى المحلي، والإقليمي، وكذلك العالمي، إلى جانب مجموعة من العوامل الداخلية المتعددة التي ترتبط بالوضع الخاص بكل دوله تبعاً لظروفها وواقعها الداخلي واذكر هنا نصائح تساعد على التغيير وتقبله منها الإيمان بوجود رغبة داخلية للتغيير فعلى كل شخصٍ أن يوقن أنه قادر على التغيير والتكيف معه وأن يكون واثقاً من ذلك. ولا يترك للحياة وللآخرين التحكم فيه . الابتعاد عن مثبطي العزائم واعداء التغيير لأن مثبط العزيمة يحاول أن يقنعك بانه ليس هناك أي مجالٍ للتغيير . تقبل النقد من الآخرين بكل صدرٍ رحب والارتكاز عليه للتغيير والنجاح في تحقيق الرؤية (رؤية المملكة العربية السعوديّة 2030).
لنعود بالذاكرة إلى ما قبل خمس سنوات عندما أعلن الأمير محمد بن سلمان عن رؤية 2030 الكثير يرى في ذلك الوقت بأنه من المستحيل أن يتحقق هذا الحلم نظراً للظروف القائمة والتحديات في ذلك الحين.
انطلقت الرؤية بعدد من الاجراءات والاصلاحات الشاملة في المملكة منها حملة مكافحة الفساد “نزاهه” وعدد من البرامج مثل برنامج التحول الوطني 2020 و برنامج التحول الصحي وبرنامج جودة الحياة وبرامج تمكين المرآة في كافة القطاعات بالدولة . وغيرها من المشاريع التطويرية للمدن الحديثة بالإضافة إلى المحافظة على البيئة من خلال مشروع السعودية الخضراء الذي اعلن عنه مؤخراً.
اليوم وبعد مرور خمس سنوات على رؤيتنا نرى الحلم يتحقق على أرض الواقع ، وأكد ذلك ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في المقابلة التي وضعت النقاط على الحروف في مرحلة التغيير في جميع المواضيع المحلية والإقليمية والعالمية وتحدث بدون تكلف، وبشفافية عالية، وتتضح شفافيته العالية أمام الشعب السعودي والعالم بكشفه أن 80 % من الوزراء في عام 2015 ليسوا أكفاء ولا يستحقون التعيين حتى في أصغر الشركات هذا مأتم من تغيير للعقليات القديمة الى عقليات شابة حيث تم اختيار قيادات شابه ممن لديه الشغف بالعمل إلى جانب الكفاءة والقدرة ووضح ولي العهد ان التغيير والانفتاح والتطور يحافظ على الهوية السعودية واكد كذلك ان السعوديُّ لا يخاف من شي ، قد يقلق، وقد يهتم، لكن لا يخاف، وأكمل حديثه: نحن في السعودية نراهن على المواطن السعودي، وهو سلاحنا في كلّ خطوةٍ نخطوها لخدمة هذا الوطن الغالي واكد ولي العهد ان دستور المملكة العربية السعودية هو القرآن والسنة.
ختاما شعب المملكة العربية السعودية هو شعب عظيم، حباه الله بملك عظيم وولي عهدٍ طموح بهم نفخر كسعوديين ونتفاخر.
أعجبنى
(3)لم يعجبنى
(0)