بواسطة : .
3:29 م - 2021/09/09 - 536 views
بقلم ـ نوير سعود الحارثي – الرياض
خلق الله الإنسان مفطور على الرحمة وخلق قلوبهم صافية سليمة ولكن ظروف الحياة ومأسيها جعلت البعض يقسو ويتحجر قلبه مما عايشه ورأه
الإنسان بداخله طفل ولايمكن لأحد أن ينكر ذلك حتى ولو كان شخصًا قاسياً لايبين مابداخله للآخرين ولكن في الخلوه وبينه وبين نفسه يظهر ذلك الطفل الصغير الذي يحب اللعب والمرح والذي يحتاج للحب والحنان والطمأنينة والرحمة.
جميعنا نحتاج للحب والعطف ونميل لمن يعطينا إياها قد نجدها في الأم او الأب او الصديق أو الأسرة او الاخ أو الأخت وعندما تكسرنا الحياة وتجرح خواطرنا نلجأ لمن يحن ويعطف علينا ويغمرنا بالحب ولا ننكر أن يجول بعقولنا كيف سنتصرف إذا أنقلب علينا ذلك الشخص الذي نستمد منه الحب والعطف والرحمه تأتي الإجابك دون تفكير ونتصرف عندما يحدث ذلك تصرفاً يوافقنا الجميع عليه ألا وهو قسوة الجانب وإعدام الثقة في الجميع ماذا لو قلت لكم يوجد من يرحمنا ويعطف علينا ويحن علينا ونستمد منه القوة ويحبنا حباً صادقاً ولن يتغير معنا مهما أنقلب الزمن ولا نستطيع جميعنا العيش بدونه لنفكر لوهلة ماذا لو جميعنا نجد شخصاً بحياتنا كذلك لايتخلى مهما كانت الظروف قسماً لإننا نتمسك به العمر كله أتعلمون من؟
إنه الله جل وعلى ولا أذكر ذلك من فراغ بل من تجربة مريرة خضتها وحدي بينما هي في الحقيقة تحتاج لمجموعة يخوضونها معاً لم اجد أحداً معي إلا الله وأتجهت له بإنكسار وعدت منه بثقة وأعتزاز وكأن الدنيا بما فيها تحت يدي.
أعجبنى
(1)لم يعجبنى
(0)