بواسطة : .
8:27 م - 2021/10/06 - 554 views
بقلم ـ نوير سعود الحارثي
نحن أصبحنا نعيش في زمن الكماليات،نعيش في مجتمع وبين أُناس يرون الكماليات أهم من الإحتياجات وأصبحوا لايفرقون بين الكمال والإحتياج.
أصبحنا نعيش في مجتمع يهمه المناظر لا الأشخاص أنفسهم، يحترمونك لما يرونه في ظاهرك يتابعونك من أجل أن يرون ماعندك من كماليات فأصبحوا يقلدون ويرون الكماليات ويعتقدون أنها إحتياجات لهوس الإهتمام بها أصبحنا نعيش بين أُناس تهمهم المظاهر لا يهمهم الشخص ماذا يكون حتى لو كان من حثالات المجتمع المجتمع وتلمّع بالكماليات رفعوه إلى السموات السبع ليس المهم من تكون بل الأهم ماذا تملك من مظاهر،أصبحوا الأشخاص يلزمون أنفسهم بإلتزامات لا داعي لها وأصبحوا ذو الدخل المحدود يقلدون مايرون ويلزمون أنفسهم بذلك حتى يصل الأمر إلى الإقتراض من آخرين أو من البنك ليتلمعوا بالكماليات تاركين الإحتياجات وهذه مصيبه وأراها جنون.
أعلموا أن ماترونه عند من تتابعونهم هم في الحقيقة لايملكونه ولا يستطيعون إمتلاكه بل أتاهم هبةً من أحد أو هدية طمعاً بكم لزيادة مبيعات ماترونه، يامن تتابعون أنتم ثروة من تتابعونه وأنتم من أوصلتموه لذلك لولا وجودكم ومتابعتكم له لما وصل لمستوى الرفاهية التي تشاهدونها وتتمنون وتحلمون بها أعلمو أنكم ثروة المشاهير وأن المشاهير في الحقيقة لايستطيعون إمتلاك جزء مما تشاهدونه، وأن من الجنون أن أُكلف نفسي فوق طاقتها بالإقتراض لأحقق كماليات تندثر مع الوقت أو تندثر في الوقت نفسه ودائماً تذكروا (ربنا لا تحملنا مالا طاقة لنا به)
وتذكروا أن أنكم محاسبين في
شبابك فيما أفنيته
ومالك فيما أنفقته
ووقتك فيما قضيته
هذه الثلاثة أسئلة قد تهوي بك سبيعاً خريفاً في جهنم فلا تقدم الدنيا على الدين
وتذكروا:
(أن ماعندكم ينفذ وماعند الله باقٍ)
أعجبنى
(1)لم يعجبنى
(0)