بواسطة : .
5:24 م - 2021/11/02 - 699 views
الكاتب : خالد العرياني
كل أمر في هذه الحياة باستطاعة البشر تحريفه ما عدا ذلك التاريخ الذي يقف شامخاً في صورة قرية ما زالت إلى يومنا الحاضر قائمة وكأن لسان حالها يقول كان يسكنني أناس ذات يوم..
هنا نقف بكل حب واحترام وتعجب ودهشة امام قرية ذي عين الأثرية بمنطقة الباحة الخضراء لنتحدث عن تفاصيل التفاصيل لهذه القرية الرائعة..
نحن هنا نتحدث عن قرية واحدة من بين عدة قرى سنتطرق لها في مقالات أخرى لكي تأخذ هذه القرية حقها من الحديث الذي اكاد أجزم أن اكثرنا لا يمل من القراءة عنه بكل حواسه وحضور قلبه..
قرية ذي عين هي قرية أثرية تقع في تهامة غرب المملكة العربية السعودية، وتبعد 20 كيلومتراً تقريباً عن محافظة المخواة و24 كيلو متراً عن الباحة ونشأت في القرن العاشر الهجري وعمرها يزيد على 400 سنة. بنيت القرية على قمة جبل أبيض وتشتهر بزراعة الموز والليمون والفلفل والريحان والكادي،ولا زالت تحتفظ بشيء مما ذكرناه زراعيا وتشتهر أيضا بالصناعات اليدوية.
وتضم القرية العديد من البيوت والمكونة من طابقين إلى أربعة طوابق ومسجداً صغيراً والعديد من الحصون المستخدمة للدفاع عن القرية والمراقبة آنذاك وهذه القرية هي أيضاً ضمن عشر مواقع وافقت عليها الحكومة السعودية في نوفمبر 2014 لتطلب من اليونسكو ضمها إلى قائمة التراث العالمي في السنوات القادمة.
سميت القرية بهذا الاسم نسبة لعين الماء التي تنساب من الجبال المجاورة بدون انقطاع وتصب في عدة أماكن ولكل مصب اسمٌ معين. وتوجد أسطورة محلية مفادها أن رجلاً فقد عصاه في أحد الأودية ولاسترجاعها فقد تتبعها حتى وصل إلى القرية فجمع أهلها واستخرج العصا بعد حفر العين.
أخيراً
هذه القرية تعتبر شاهداً كبيراً على ما تتمتع به منطقة الباحة من إرث تاريخي يحكى لأجيالنا ولكي تعرف الأجيال المقبلة ما نملك من تاريخ لا يقدر بثمن..
استنتاج:
همزة الوصل بين الماضي والمستقبل هي تلك الحصون الشاهدة على هذا التاريخ والإنسان هو من يحمل أمانة تعلمها وايصالها للأجيال القادمة لتنتقل من جيل لآخر ولا تندثر أبدا..
أعجبنى
(2)لم يعجبنى
(0)