بواسطة : .
1:49 م - 2021/11/18 - 550 views
بقلم : خالد العرياني
نعتقد دائما أن لكل مدينة أو قرية درجة حرارة ترصدها دائما الدول وعلى نحوها تبدأ بوضع استنتاجات ما يدور إليه هذا الأمر وبشكل دقيق..
مثل ما لكل مدينة مقياس حرارة بشكل الخصوص أيضا للكرة الأرضية كاملة درجة حرارة تقاس بشكل كامل وتدريجي وتقريبي أيضا وهذا ما يعاني منه العالم بأسره وهو الخوف من ارتفاع درجة حرارة العالم بأكمله..
من الطبيعي أن تتخوف الدول من هذا الأمر لأن مسببات التغير المناخي يكمن في التوسع العمراني والسكاني وازدياد معدل الوقود بشكل كبير والانبعاثات الضارة التي تخلفها المصانع وغيرها من ملوثات لا حصر لها..
بذلت الدولة رعاها الله الغالي والنفيس في وجود الحلول التي قد تقلل من هذا التغير المخيف وتجعل منه أزمة تمر بدون أن تؤثر لا على الأرض ولا على الإنسان والحيوان وكل مخلوق يعيش على هذه الوسيعة..
فمن ضمن تلك الحلول المناسبة والرائعة مبادرة سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في وضع اول حجر أساس للسعودية الخضراء التي ستجعل من البلاد جزء أخضر يساعد كثيرا في حل هذه الأزمة وما تخلف من أضرار..
وبحسب تقرير صادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية فإن الحديث عن ارتفاع درجة حرارة الارض بمقدار 1.5 درجة، يعني زيادة متوسط درجة حرارة الأرض وتصاعدها للأعلى..
“الشيء المهم الذي يجب فهمه، هو أن ارتفاع درجة حرارة الأرض الناتج عن حرق الوقود وغيره من المواد لا يعني أن درجة الحرارة ستكون بارتفاع موحد على مستوى العالم..
القطبان الشمالي والجنوبي ترتفع درجة حرارتها بشكل أسرع من غيرها”. بحسب المنظمة..
وبما أن الشيء بالشيء يذكر فإن مدينة نيوم التي قام بإنشائها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تعتبر أقل عن جميع المدن الصناعية من ناحية تصاعد المواد الضارة وربما تكون صفر٪100 مواد ضارة منبعثة لتكون هذه المدينة من ضمن المدن الأقل ضرراً في العالم في المخلفات السامة المضرة بالبيئة..
كما تحدث سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله في هذا الشأن وذكر أن المملكة تسعى جاهدة مع بقية دول العالم في بذل المزيد والمزيد في ما يقلل من تأثير هذه الضواهر الكونية المحتملة على العالم بأسره..
أستنتاج:
يجب علينا جميعاً أن نكون اصدقاء للبيئة بفعل أمور كثيرة نراها صغيرة جداً وهي في حقيقة الأمر تكون لها أثر كبير في المحافظة على بيئة نقية..
أعجبنى
(1)لم يعجبنى
(0)