بواسطة : .
1:54 م - 2021/11/25 - 610 views
الوثاق ـ بقلم \ خالد العرياني
عندما يعتمد البلد على أبنائه مباشرة سترى ما لم تراه الأعين حينما كان الوافد هو المسؤول والمسيطر بشكل مباشر مهما كان ذلك الوافد نشيط في عمله متطوراً في مجاله مبدعاً في تفاصيل عمله فلن يعشق ولن يهتم ولن يكون وفائه لغير ذلك البلد الام الذي ولد على ترابه وترعرع وأستظل تحت سمائه نحن لا نلقي باللوم على الوافد ونتهمه بعدم الولاء ابداً فتلك حكمة الله الذي حبب له ذلك البلد الذي ولد فيه حتى لو كان يشتكي الفقر والجوع فحب الأوطان أمر طبيعي يعيش عليه بالفطرة نستنتج من كل هذه المقدمة الطويلة
الأوطان لن تكون لها سند قوي الا بأبنائها وشبابها بلا أدنى شك ومن نعم الله علينا أننا نحظى بقياده تتجاوز كل التحديات وتضع أبناء الوطن في كل مهنة من المهن المهمة التي يشغلها المقيم وتعود نفع تلك المهن مباشرة لأبناء الوطن فلن ولن يحافظ على تلك القدرات الوطنية غير أبنائنا ولن يعمل بضمير الا شبابها مهما كان الأمر ومن جمال ما نعيشه هو أن رؤية الوطن 2030 ..
لا تخلوا من توطين الوظائف في جميع المجالات للجنسين وبعدما كانت أكثر المهن ( مستحيلة )
إذا صح التعبير أصبحت الآن
في يد الجميع بكل يسر وسهولة وبلا تعقيدات تذكر نشاهد دائما عندما يدخل المواطن في أي عمل نشاهد الإبداعات التي تسرنا كثيراً ونفخر ونفاخر بها لأنه وبكل بساطة ندرك يقيناً أن شبابنا
مبدع إلى مالا نهاية
ونعود بالذاكرة قليلاً للمبدع الزهراني الذي أبدع في صناعة الطائرات المسيرة وأستطاع أن يؤسس شركة كبيرة تمتد خدماتها لشركة أرامكو السعودية وسابك وغيرها من الشركات الكبيرة ذات الاسم الرنان ونعود أيضا للخلف قليلا ونشاهد الطيارين الذين أستطاعوا أن يتفوقوا بعشرات المرات على أقرانهم بدول متقدمة لدرجة أن بعض الدول أستعانت بأبنائها في تعليم فن قيادة الطائرات الحربية وأخذ القليل مما يتمتعون به من خبرات نحن لا نتحدث عن أمنيات بل نتكلم عن واقع وأرقام كُتبت في التاريخ والأرقام لا تكذب أبداً .. وجب على كل مواطن أن يعمل من موقعه على نجاح تلك الاستراتيجية وتكون على قدر من المسؤولية من خلال التخطيط على المستوى الفردي وعلى مستوى الاسرة حتى يكون المواطن جزء فعال بالمشروع من خلال الالتزام بما تقدمه الدولة من تدريبات وتنمية للمهارات الوظيفية بشتى صورها وأنواعها من أجل الوصول إلى أعلى معايير الجودة في كافة قطاعات العمل ويصبح المواطن متمكن لجميع نواحي سوق العمل وهذا ما سيحصل إن شاء الله ..
أستنتاج :
بلدنا أمانة في أعناقنا ولن نؤدي تلك الأمانة الا بالعمل الدؤوب ووضع هدف وتحدي الصعاب لتحديدة والوصول إليه ..
أعجبنى
(8)لم يعجبنى
(0)