بواسطة : .
4:21 م - 2021/12/18 - 2٬949 views
بقلم : غازي العوني
سقطت الأمم في عصور قديمة وأنحرفت عن المفاهيم السليمة حينما ظهر التحزب للرأي وتجاهلت القيم والمبادئ حين الأختلاف حتى تمزقت وأندثرت بسبب الصراع من أجل الرأي ولن نتكلم عن عصور قديمة بل في هذا العصر الذي أنتشر به داء الأمم وفيروس المفاهيم
مع أتساع للأعلام بشكل أكبر حيث ساهم كثيرا في تغذية
الحزبية وأنحراف كثيرا من المفاهيم الإنسانية عن الطريق المتاح للسير بين مسافات تساهم
في المحافظة على الأمن الفكري بين مختلف وجهات النظر حينما
يعلم الجميع بأن الفكر الإنساني عبارة عن سفينة يقودها العقل مع القلب كمساعد للقيادة على مركب لم يكن إلا في طريق يحتاج إلى فكر يرسم معالم بوصلة إنسان حينما تشتد
الرياح مع موج بحر بين فترة وأخرى وأوقات تختلف بين نهار وليل فنحن نحمل مصير واحد وان اختلفنا فلقد كانت التجارب كثيرة وكفيلة للتعلم والأستفادة
من دروس كانت مريرة وعميقة جدا أسست مدرسة في حياة الإنسان تكفي أن نتعلم منها الكثير من الحكمة والرحمة التي تقوم على مركب الأحسان الذي يسير على بحر من الأفكار ولكن لن نعبر الطريق في أمن وسلام حتى نختار الأحسن فليس كل رأي يقود للنجاة وليس كل رأي صالح للإنسانية فقد نختلف في المناهج الفكرية ولكن بالتأكيد هناك دليل وبرهان لايختلف عليه عاقل يريد النجاة من حزبية الجهل وغرق سفينة تحمل ركابها من البشر فلابد أن نؤسس هيئة فكرية للأمن الفكري يقوم عليها
أهل الفكر السديد للتعايش مع
عصر جديد يعيش في متغيرات
ويحتاج إلى النجاة من الفيروسات التي تكثر وتزداد بسبب الخلل الفكري حينما نتجاهل فكر إنسان..
مختصر القول
الأختلاف بالعقول علم ومعرفة
والأختلاف بالقلوب جهل وضلال..
أعجبنى
(6)لم يعجبنى
(0)