بواسطة : .
7:11 ص - 2021/12/25 - 1٬854 views
بقلم : غازي العوني
تختلف المفاهيم من مجتمع إلى أخر وكذلك العادات والتقاليد والثقافات لكن تبقى طبيعة ألإنسان في محيط الأمن الفكري التي تتغير وتتبدل حينما تخترق من الجهل العميق والأهواء العابرة والغايات المسمومة التي تحمل في داخلها إنحلال الفكر الإنساني من طبيعته وأنحرافه عن الطريق المخصص للسير في مسار أمن للإنسان فنحن في عصر يحمل الكثير من المتغيرات والتحولات التي تعتبر
غير مسبوقة في العصور السابقة فلقد أصبحت الحضارات دروس وعبر للأرتقاء من عصر إلى عصر يبنى عليها من أكتشافات العلم والمعرفة فلم يعرف بالعصور السابقة حدود جغرافية ومعاهدات ومواثيق كما هو في هذا القرن ظهرت نتيجة من نتائج تجارب حروب وصراعات ذاقت مرارتها الإنسانية في كل مكان حينما كانت قوة السلاح والجيوش تحكم العالم وليس الفكر والتعاون والبناء
بين عقولا وقلوبا عاشت مرارة عصور من القتال والدمار والأظطهاد وبرغم هذه التجارب لم تزل هناگ بعض الأفكار مازالت تعيش في عصور ماضية تخترق كل قوانين الإنسانية وتعيش التمرد عن الفكر الإنساني بسبب خروج قلوب عن مسارها الطبيعي وكذلگ عقولا أصبحت كالرماد أحترقت حينما أبتعدت عن حدود الأمن الفكري وجوهر السلام وسياج الخير الذي يحمي العقول والقلوب من الخروج عن مسارها الذي كانت عليه من الفطرة السليمة التي تحمل حكمة ورحمة ورؤية مبصرة تقود للخير
القول المختصر
الإنسان عقل وقلب للإنقاذ وأحياء الأنفس وتحقيق الأمن والسلام من العلم والمعرفة التي تقوم على الأخلاق الرفيعة ..
أعجبنى
(6)لم يعجبنى
(0)