بواسطة : .
4:33 م - 2022/01/01 - 1٬564 views
بقلم : غازي العوني
مما يدعوا للحزن على فكر إنسان حينما نجد أن المفاهيم أصبحت غريبة جدا عند البعض حيث أنها تعيش في مستنقع التطرف بين يمين ويسار في أنحراف عن الصواب والأستقامة في مناخ الأمن الفكري الذي يحدد ضوابط أخلاقية للجميع بلا أستثناء وان اختلفت المعتقدات والمذاهب والتوجهات الفكرية
فلن يجد الإنسان حريته وكرامته وحقوقه أن لم يكن هناك أمن وسلام في فكر الإنسان حينما يكون مختلف
مع الأخر فأن من يخرج عن قواعد وتعليمات الأمن والسلام بالتأكيد سيخرج عن مسار إنسان إلى مسارات تبتعد كثيرا وتقود للتوهان في ظلمة فكر فليس الحرية والحقوق تجاوز عن حدود طبيعة الإنسان بل مساحات من مساحات الحكمة والرحمة في محيطها الذي أن خرجت منه أصبحت ضد نفسها وتحارب طبيعتها التى تحفظ لها حقوقها وحريتها فليست الإنسانية شعارات وأقوال تخالف العلم والمعرفة من حقائق وتجارب بل الإنسانية أن تعيش حريتها وكرامتها وحقوقها في مناخ الأعتدال الذي يغذي الأمن الفكري ويحمي الجميع في كوكب أن تضرر لن يخص أحدا بل سيتضرر منه جميع سكانه فنحن في حاجة إلى أعادة فكر إنسان يؤمن بالأمن والسلام ويمد يده للخير في كل مكان من أجل أن نتصر اولا على الجهل عدو الإنسان الذي يجعله يحارب نفسه وهو لايعلم بأنه يسير
في طريقه إلى الهاوية حينما يحرف حقيقة إنسان ويجعل المفاهيم في غربه بعيدة كل البعد عن النجاة من جهل عميق وأستكبار شيطان رجيم..
.. القول المختصر..
برمجة الفكر إلى مساره السليم
بحاجة بصيرة حكمة وعلم من علوم الرحمة..
أعجبنى
(2)لم يعجبنى
(0)