بواسطة : .
11:10 م - 2022/01/08 - 877 views
بقلم الكاتب : خالد العمري
حدّثنا ( فشّار بن مهايط الكُذباني ) قائلاً .. اعلم – ارشدك الله الى طاعتهِ – أن التعجب اللفظي هو انفعالٌ تعبيري يحدث في خلجاتِ النفس عند الشعور بأمرٍ يُثيرُ الدهشةَ ..( مُردِفاً ) أنهُ خلاف ( واااو ) فهُناكَ خياراتٌ لفظية مصاحبة يستعملُها الكثير من ( المغزّلة ) كقولهم ( أبيت اللعن ).. مررررررره نايس ..( لله درّك ).. يممممي يممممي ..( وقاتلَهُ اللهُ من فتى ).. يمّووووووت ..( ما أجملك ).. واااااو يفوووووز ..( ويالك من رجُل ).. وذْ نكهه .. حيث أنه من التعجب السماعي الذي لا وزن له ولا قاعدة .. كما أنه بلا لونٍ ولا طعمٍ ولا رائحةٍ ..
.. واختلفَ اهلُ اللُغةِ في ( واااو ).. رُغم أن الأمر في هذا واسعٌ .. فقد ذهبت منهم طائفة اعدوها من لحنِ الكلام وتعقيداتهِ .. فيما استشهدَ بعضهم بقولِ ( عنتر بن شداد ) عندما رأى ( عبلة بنت مالك ) في خِضم المعركة المحاذية لمضاربِ ( بني عبس ).. عندما ترجّل عن جوادهِ مُخاطباً لمحبوبتهِ بقصيدةٍ عصماء ذكرَ في مطلعها ( واااو عبله .. الله يغُطّك .. ما أجملك ).. !!
.. وقد علّق على ذلك الناقد النُحويّ الأستاذ ( مهراس بن خرابيط المعجباني ) أن هذا النوع من التعجُّب ضعيفٌ لا يعتدُّ بهِ .. ويُعدُّ من شعثِ القول ..
.. ومن طريفِ ما يُروى ما دوّنتْهُ الفاشنستا الأستاذة ( منقودةُ بنت الفلونسر ).. في كتابها المعنون بـ( الخراب .. في تعجّب الاعرَاب ).. أنا كُنا نعدُّ ذلكَ من ( التمشدق ).. وأن من يعتادَهُ قد بلغَ شاواً بعيداً من الخطالةِ ( والتقعُّرِ اللفظي )..
فيما ختم المقالَ ( ابو زيادٍ العُمريّ ) قائلاً : بإنني سأموتُ وفي نفسي شيئٌ من ( وااااو )..
أعجبنى
(16)لم يعجبنى
(0)