بواسطة : Aaron Salaam
2:02 ص - 2017/02/13 - 186 views
عندما يحل الشتاء تركن الأندية للساعات الصباحية الدافئة ”منتصف الضحى“ أو التوجه للصالات المغلقة لتأدية التمارين على الوجه المراد، ورفع مستويات اللياقة..
ونحن على هذا النحو فاجئتنا عودة البرازيلي إلتون لملاعبنا من خلال القادسية، بعد علاقة شد وجذب مع ناديه السابق الفتح من جهة والاتحاد السعودي من جهة أخرى.. ”فالقرارات غير المحترفة لا تتماشى مع نظام فيفا” .. المهم عاد وكان فتحاً مبينا للقادسية الذي خاض ثلاث مبارايات (نسميها مجازاً بالمعارك) أمام النصر وخرج فائزاً قبل تواجد القيصر البرازيلي بصفوفه، ومع الهلال انتصر متعادلاً وأمام الأهلي كانت أم المعارك خرج فائزاً بالأربعة.. .
وبعد حوارات تفاوضية طويلة المدى غير منتهية مع شبابه وقع محمد العويس مع الأهلي، حيث كان غياب قاهرة المعز زورق النيل للعبور للستة أشهر الحرة ليوقع محترفاً أهلاوياً لخمسة مواسم قادمة.. وترك للشبابيين تسديد تهمة التزوير تارة لإدري فريقهم والتنديد بعقوبة الغياب لبضعة أيام على ساحل النيل تارة أخرى.
وفي ظل ذلك وقع وليد عبدالله للنصر وسط غفلة احترافية ثانية ياااا شباب !!!
ولأن الهلال الذي كان منافساً للأهلي في صفقة العويس لا يخرج من المولد بلا حمص كما يُقال، انتهز فرصة انتهاء عقد الجوكر النصراوي عوض خميس ليكسب توقيعه…
جاءت علامات الاستفهام كبيرة على إدارة النصر الذي يعيش موسماً فوضوياً بدأ بإبعاد حسين وانتهى بإقالة المدرب زوران وعودة الفتى الأربعيني !!.
تلك الأحداث الملتهبة جعلت من ليالي الشتاء فصلاً يستعير من قيظ ظهائر الصيف ناراً يستدفئ بها عشاق الرياضة وتقصر ليلهم الطويل.
•• زورق الختام: من رائعة أحمد شوقي “سلوا قلبي”:
وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي *** وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)