بواسطة : .
11:45 م - 2022/06/18 - 2٬157 views
بقلم الأستاذ: عبدالرحمن بن محمد الحمد
آلا شاهت الوجوه الناشطة… التي تغتال وطنها، وتعيق مسيرة تنميته، وتشوه صورته، وتحرضُ بخبثٍ على تقزيم منجزاته، وتقف حجر عثرة أمام طريق نجاحاته، وتستهدف أمنه لزعزعةِ سِلم مجتمعه واستقراره.
آلا شاهت الوجوه الناشطة… التي نشأت في كنف وطنها الأغر، وترعرعت عزيزةً بين أوساط مجتمعها، تحت ظل قيادتها الحكيمة؛ وما أن اشتد عودها حتى انقلبت، وفي سلوكها انحرفت، وبأحضان أعداء الوطن ارتمت.
آلا شاهت الوجوه الناشطة… التي لم يذخر عنها الوطن شيئاً، بذل جهداً حثيثاً لابتعاثها في أرقى المؤسسات التعليمية وأجود المراكز البحثية العالمية؛ فخانت نفسها قبل تراب وطنها الطاهر، وتراكضت عندئذٍ بشعاراتٍ انطوت تحت عباءة الوطنية.. نحو منظماتٍ دولية مشبوهة؛ لتتباكى بين أقدامها باسم “الإصلاح ” بدموع سياسية.
آلا شاهت الوجوه الناشطة… التي ترى الوطن وثناً، ورايته البراقة صنماً، أسوء كِيلةٍ منها وحشفاً !.. ينهبون خيرات الوطن، ويهربون إلى أعداء الوطن، وقبل هذا وذاك.. يتعاطفون سراً مع من خان بلده، وخلع بيعة مليكه ولي أمره، وعاث في الأرض فساداً.
ينضمون لجماعات إرهابية، ومنظمات حزبية خسيسة.. يحرضون ضد الوطن ومقدراته، أملاً بزعزعة أمنه واستقراره؛ ولكنْ الشعب الوفيَّ لكم بالمرصاد، يبذل الغالي والنفيس في سبيل مجابهة تطرفكم، والذود عن مصالح الوطن ومقدراته وثرواته.
آلا شاهت الوجوه الناشطة… التي تحارب الوطنيين النبلاء، وتستميت بمحاربة الأوفياء، وتنتهز الفرص المواتية لإسقاطهم… وشيطنة ولائهم وحبهم لمليكهم ووطنهم.
أيتها الوجوه الخائنة… من الأهمية بمكان أن تدركوا بأنكم عبارة عن مجموعة من الكروت البالية بين أصابع أعداء وطنكم، ما إن تحترق جعبتكم حتى ينتهي بكم الأمر في مزابل التاريخ مع الخونة والجواسيس، لدناءة فعلكم ووضاعة سلوككم.
وقد أثبتت العقود الماضية بما لا يدع مجالاً للشك أن الكيانات لا يمكن لها أن تثق بشخصٍ خان وطنه؛ فلا دفء يذريكم ولا بيت يؤويكم خارج حدود وطنكم، ولا حكومة ترعاكم أكثر من حكومتكم الرشيدة، التي لا تزال ولا زالت تفتح قلبها لكم؛ بالرغم مما اقترفتموه من ذنبٍ عظيم في حق وطنكم المعطاء، وولاة أمركم الحكماء، وبحق عموم السعوديين الكرماء.
أعجبنى
(19)لم يعجبنى
(0)