بواسطة : .
11:39 ص - 2022/11/08 - 420 views
الوثاق ـ خالد فايز آل غرير السبيعي
بدأت المملكة العربية السعودية بالتوجه إلى مجال الصناعة والتقنية، ماهو مستقبل النفط بالمملكة العربية السعودية ؟، وهل الاستغناء عنه سيتسبب بأضرار للمملكة العربية السعودية مستقبلا ؟، أم أن المملكة ستملك التحكم بالطاقة الجديدة في العالم الجديد ؟.
النفط (الذهب الأسود) هو أحد أهم مصادر الطاقة في العالم، واعتمدت المملكة العربية السعودية باقتصادها على النفط، لكن بالآونة الأخيرة تم تداول إعلان وزير الطاقة السعودي -حفظه الله- عن مشاريع ضخمة في مجال الصناعة والطاقة الشمسية ومشاريع عدة، وهذا يعني أن النفط سيكون بجانب مصادر دخل كثيرة أخرى تعادله، وهذا يتماشى مع رؤية 2030 وهو أحد أهم أهدافها.
فإن العالم الحاضر في طريقه للاستغناء عن أهم مصادر الطاقة سابقا وهو النفط لوجود بدائل عدة، لهذا المملكة العربية السعودية تقلل من اعتمادها على النفط والتوجه إلى مجالات أخرى عدة ولن تتضرر مستقبلا حتى وإن تم الاستغناء عن النفط، فإن العالم الجديد يتوجه إلى الطاقة الجديدة في عدة مجالات مثل: المركبات الكهربائية, الطاقة الشمسية, …إلخ.
لذلك المملكة العربية السعودية أطلقت عدة مشاريع تهتم بالطاقة الجديدة وهدفها وضع مصادر دخل أخرى في مجال الطاقة بجانب النفط والتحكم فيها، ستكون المملكة العربية السعودية من أهم الدول في الطاقة الشمسية ومن أقوى الدول الصناعية بعد تنفيذ ونجاح هذه الخطة.
لذلك نستنتج مما سبق أن المملكة العربية السعودية كانت وستبقى من أهم الدول المصدرة للطاقة وستكون أيضا من كبار الدول الصناعية، فالنفط سيبقى ولكن ستتجانب معه مصادر طاقة أخرى بالعالم الجديد.
أعجبنى
(6)لم يعجبنى
(0)