بواسطة : Aaron Salaam
12:12 ص - 2017/04/25 - 188 views
أن يتربّع الهلال على عرش الفرق السعودية ليس بالأمر الغريب أو الجديد سوى العودة بعد فراق خمس سنوات..
خمس سنوات طويلة بعض الشيء بحسب البطولة الهلالية..
البطل الهلالي لا يرضى بغير الذهب والذهب لا يليق إلا بالزعيم..
الزعيم حالة بطولية مستمرة مُتّقدة كل حين.. وكل جيل يكمل المسيرة مع إضافة طابع أزرق أنيق عالي الهمة..
الهمة التى تلامس عالية الفضاء وتتحد مع زرقة السماء ونور القمر، لتشَكُّل هلالاً يسر الناظرين..
الناظرون في المجد العريض، حُسم أمره رسمياً قبل نهاية السباق بجولتين ودون النظر في نتائج الفرق الأخرى..
الفرق الأخرى وعشاقها يحسبون الفارق الذهبي الكبير بين هلال الرياض وبين محلطميهم.. ذاك يغيب عشرين وذاك ثلاثين وذاك عشرا.. والهلال كلما اشتاق إلى لقبٍ يعود..
يعود أقوى من السابق وأكثر هيبة ليوزع كؤوس الأفراح في دواوين الكرة ممزوجة بالعود الأزرق..
الأزرق أثمن موجود إذا حضر وأغلى مفقود إذا غاب.. صحيح أنه في الذهب له نصيب سيد الغاب، وإن غاب فحضور جميع الجياع البطولي مجتمعين لا يكفيه..
يكفيه فقط تمامه كل موسم بالذهب..
بقي على البقية أن يأخذوا مواقعم بكل أريحية، فالصدارة “بس” للهلاليين.
•• مزن الختام ..
يقول الشاعر إبراهيم خفاجي :
أمتعُ ناظري بهلال نجدٍ … فمن قمصانه خُلِق الكمالُ
فلا اليوفي ولا والميلان يجزي … ولا البرشا ولا حتى الريالُ
نزيد صبابةً ويزيد وصلا … بطولاتٍ هي السحر الحلالُ
رشفناها كؤوساً سائغاتٍ … مذهّبةً يضجُ بها الجمالُ
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)