بواسطة : .
4:58 م - 2023/03/06 - 412 views
الوثاق ـ خالد العرياني
علينا أن نقتصر في استخداماتنا البلاستيكيات وقت الحاجة الطارئة فقط إما في سفر أو تنقل وغيرها من المواقف التي تجبرنا أحيانا أن نلجأ إلى هذه الادوات وان لا نجعل استخدامها عادة وبشكل مستمر.
نلاحظ في هذه الأيام أننا نعيش في عصر السرعة والإنجاز الفوري لكل أمورنا والعيش على الأمور السريعة في الوجبات والمشارب والمأكولات وغيرها.
بالأمس كان أكثر استخدامنا للاواني الزجاجية أو النحاسية جيدة الصنع والتي لا تتأثر مع الحرارة العالية ابدا ومقاومة لكل أنواع الحرارة المرتفعة ومصنعة من مواد ذات جودة عالية.
اما اليوم للأسف الشديد أصبحنا نضع صحتنا في أطباق بلاستيكية معرضين أنفسنا ومن نحب للكثير من انواع السرطانات حمانا الله وإياكم منها لعلمنا التام أن وضع الطعام الساخن بها يعد خطر جسيم عندما يتفاعل مع مكوناتها.
فلا يكاد يحل علينا شهر رمضان المبارك أو غيره من المناسبات السعيدة إلا وتشاهد في المحال التجارية أشكال وألوان الصحون البلاستيكية التي يتم تصنيعها من مواد سامة ومع تعرضها للحرارة تخرج هذه المواد مجددا ولكنها تخرج لنا بشكل مختلف تماما وتدخل مباشرة في اطعمتنا وتكون نوع من انواع مكونات هذه الأطعمة ومن هنا يبدأ ما لم يكن في الحسبان.
كثيراً من الأطباء يحذرون من تناول الأطعمة في مثل هذه الأطباق والدولة حفظها الله ممثلة في الأمانات والصحة تحذر وتضع المخالفات على كل منشأة تستخدم مثل هذه العينات عند تقديمها للطلبات الخارجية ثم بدورنا نتجاهل كل هذه التحذيرات ونضرب بها عرض الحائط بعذر اننا لا نريد أن نتعب أنفسنا في غسل ما نستخدم من أواني زجاجية ولا نعلم أن مكمن الكارثة وبدايتها في هذه العادة السيئة والسلبية التي تلحق الضرر بجميع أفراد الأسرة.
حمانا الله وإياكم من كل شر ومكروه وأتم علينا وعليكم الصحة والعافية..
استنتاج :
علينا أن ندرك أننا مؤتمنين على صحتنا لأنها أمانة علينا من الخالق سبحانه..
أعجبنى
(3)لم يعجبنى
(0)