بواسطة : .
6:08 م - 2025/12/17 - 100 views
كشفت تقارير صحفية، تصدرتها صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية، عن ادعاءات أطلقها قراصنة إلكترونيون بتمكنهم من الاستيلاء على بيانات شخصية ضخمة تخص أكثر من 16.4 مليون مواطن فرنسي.
وجاء هذا الإعلان عبر منتدى “بريتش فورومز” الشهير بتسريبات قواعد البيانات، بعد هجوم سيبراني استهدف الأنظمة الرقمية لوزارة الداخلية.
تضارب الروايات الرسمية: يأتي هذا الإعلان رداً على تصريحات وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، الذي اعترف الأسبوع الماضي بوقوع هجوم، لكنه قلل من شأنه واصفاً إياه بغير المؤثر، حيث ادعى أن المتسللين لم يصلوا إلا لبعض “الملفات الداخلية” المحدودة.
إلا أن القراصنة فندوا هذه الرواية، مؤكدين وصولهم إلى سجلات حساسة تشمل:
-
قوائم المطلوبين وقواعد بيانات السجلات الجنائية.
-
معلومات خاصة بالضحايا والشهود.
-
قنوات اتصال تابعة لمنظمة الإنتربول وخدمات البريد الحكومي.
-
بيانات من الإدارة العامة للمالية وصندوق التأمين على الشيخوخة.
دوافع الهجوم والتهديد بالتصعيد: كشفت الرسالة المنشورة أن منفذ العملية يُلقب بـ “إندرا”، ووصف الهجوم بأنه عملية “انتقامية” رداً على اعتقال أعضاء في مجموعة “شايني هانترز” المتخصصة في القرصنة. وهدد المهاجم بنشر كامل البيانات المسروقة خلال أسبوع واحد ما لم تبدأ الحكومة الفرنسية مفاوضات مباشرة للاستجابة لمطالبهم.
يُشار إلى أن المنصة التي استُخدمت للإعلان عن الهجوم تعد من أشهر المواقع لتداول البيانات المسروقة، حيث سبق وأن شهدت تسريب بيانات مئات الملايين من مستخدمي منصة “إكس” (تويتر سابقاً).
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)