بواسطة : .
5:18 م - 2026/04/02 - 4 views
الوثاق ــ دلال القحطاني – القطيف
شاركت جمعية أصدقاء البيئة بدور بارز ومؤثر في مبادرة زراعة 20 ألف شتلة مانغروف في شاطئ الزور بجزيرة تاروت – محافظة القطيف (المنطقة الشرقية)، يوم الاربعاء 1 أبريل 2026 والمستمره حتى يوم 9 أبريل 2026 م وذلك ضمن جهودها المستمرة في دعم المبادرات البيئية وتعزيز الاستدامة الساحلية.دعماً لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وإسهامًا في تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء والبرنامج الوطني للتشجير. الرامية إلى تنمية الغطاء النباتي وحماية النظم البيئية في المملكة
وجاءت هذه المشاركة بالتعاون مع ا المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر وبالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية والمجتمع المحل في صوره مشرفه لتظافر الجهود وتكامل الأدوار .
وشهدت المبادرة حضور ومشاركة رئيس مجلس إدارة الجمعية المهندس طلال بن سلطان الرشيد، ونائب رئيس مجلس الإدارة المهندس فهد البقعاوي، وعضو الجمعية العمومية المهندس أحمد الخالدي، و الإدارة التنفيذية ومتطوعي الجمعيه ، تأكيدًا على التزام الجمعية بتعزيز المشاركة المجتمعية وتمكين المتطوعين.
وسجّلت الجمعية حضورًا مميزًا من خلال تنظيم ومشاركة متطوعيها، حيث شارك متطوعو جمعية أصدقاء البيئة من معهد الدراسات الفنية للقوات البحرية بقيادة ممثلهم رئيس رقباء مبارك بن محمد الغامدي إلى جانب عدد من طلاب وطالبات المدارس، في صورة تعكس قوة العمل التطوعي البيئي ودوره في إنجاح المبادرات الوطنية وتحقيق أثر مستدام على أرض الواقع.
وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لجهود الجمعية في دعم مشاريع استزراع المانغروف، لما لها من أهمية في حماية السواحل، وتعزيز التنوع الأحيائي، والإسهام في الحد من آثار التغير المناخي من خلال امتصاص الكربون وتحسين جودة البيئة البحرية وجودة الحياة .
وأكد المهندس طلال بن سلطان الرشيد أن هذه المشاركة تعكس حرص الجمعية على تفعيل دورها في المبادرات البيئية الوطنية، مشيرًا إلى أن تمكين المتطوعين، خاصة من الكفاءات الشابة وطلبة التخصصات ذات العلاقة، يمثل ركيزة أساسية في تحقيق الاستدامة البيئية. وأضاف أن مشاركة متطوعي الجمعية من معهد الدراسات البحرية تعكس مستوى الوعي والمسؤولية لدى الشباب، وتسهم في بناء جيل مؤهل قادر على حماية الموارد الطبيعية.
واختتم بالتأكيد على استمرار الجمعية في دعم العمل التطوعي البيئي وتوسيع نطاق مشاركة المتطوعين في المبادرات النوعية بما يعزز من أثرها واستدامتها.
أعجبنى
(1)لم يعجبنى
(0)