بواسطة : .
7:54 ص - 2026/04/08 - 12 views
دخلت المنطقة مرحلة من التهدئة الحذرة، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق هدنة مؤقتة مع إيران لمدة أسبوعين، في خطوة أسهمت في إعادة فتح مضيق هرمز وتراجع أسعار النفط العالمية بشكل فوري.
تفاصيل الاتفاق والوساطة
جاء هذا الإعلان بعد جهود دبلوماسية مكثفة قادها رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي نجح في إقناع واشنطن بتأجيل التصعيد العسكري الذي كان ملوّحاً به سابقاً.
وبموجب التفاهم، وافقت طهران على ضمان “فتح كامل وآمن” لمضيق هرمز بالتنسيق مع قواتها المسلحة، مقابل وقف العمليات الهجومية من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل خلال فترة الهدنة.
ردود الفعل الدولية
إيران: أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن تأمين الملاحة سيتم بالتنسيق مع القوات المسلحة، مشيراً إلى استعداد بلاده لوقف العمليات الدفاعية فور توقف الهجمات.
إسرائيل: نقلت تقارير عن مسؤول في البيت الأبيض تأكيد موافقة إسرائيل على الهدنة، مع استمرار الغموض بشأن امتدادها إلى الجبهة اللبنانية.
باكستان: دعا شهباز شريف الأطراف المعنية إلى استئناف المفاوضات في إسلام آباد، لمناقشة مقترح من 10 نقاط وصفه ترامب بأنه “أساس عملي للتفاوض”.
تحديات مستمرة
ورغم أجواء التهدئة، لا تزال الشكوك قائمة بشأن استدامة الاتفاق، في ظل تقارير عن هجمات صاروخية متفرقة نُسبت إلى إيران واستهدفت بعض دول الخليج بعد الإعلان مباشرة، ما يثير تساؤلات حول سرعة تنفيذ أوامر وقف إطلاق النار.
كما تبقى القضايا الجوهرية، وعلى رأسها البرنامج النووي والصاروخي الإيراني، إضافة إلى العقوبات الأمريكية، دون حل جذري، ما يجعل الهدنة الحالية أقرب إلى “فرصة لالتقاط الأنفاس” تمهيداً لجولة تفاوض أكثر تعقيداً.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)