بواسطة : .
8:58 م - 2026/04/21 - 4 views
أعلنت القوات المسلحة الأميركية عن توسيع مشترياتها من أنظمة باتريوت وثاد للدفاع الجوي والصاروخي في السنة المالية المقبلة لتلبية الاحتياجات المحلية فقط.
وخلال مؤتمر صحفي في البنتاغون، قال الفريق ستيفن ويتني، رئيس مكتب الميزانية في هيئة الأركان المشتركة، إن هذه المشتريات مخصصة للمخزونات الأميركية ولتعزيز قدرات البلاد الدفاعية. كما أشار جولز هيرست، القائم بأعمال وكيل وزارة الحرب الأميركية لشؤون الخزانة، إلى مشروع الميزانية الفيدرالية الذي ينص على زيادة كبيرة في شراء منظومة باتريوت المتقدمة.
من جهة أخرى، يتوقع البنتاغون الحصول على 31.8 مليار دولار من الكونغرس العام المقبل لشراء المنظومتين. وأكد مايكل دافي، وكيل وزارة الحرب لشؤون المشتريات، أن واشنطن تعتزم مضاعفة إنتاج صواريخ باتريوت الاعتراضية ثلاث مرات، ومنظومة ثاد أربع مرات.
كما يسعى البنتاغون لزيادة إنتاج صواريخ توماهوك، وصواريخ أمرام، والصواريخ متعددة المهام إس إم-6، وصواريخ اعتراضية من طراز إس إم 3-اي بي و إس إم-3 إي إي بي.
على الرغم من استخدام الولايات المتحدة بنشاط لهذه الصواريخ خلال العملية الحالية ضد إيران، تواجه القوات المسلحة الأميركية تحذيرات بشأن نقص حاد في الذخيرة، في حين تنفي الإدارة الأميركية أن تكون ترسانة القوات المسلحة معرضة للخطر. كما تسعى كييف للحصول على أنظمة دفاع جوي وصاروخي من الولايات المتحدة ودول غربية أخرى.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)