بواسطة : .
12:07 ص - 2026/04/24 - 6 views
تمكن الفريق الطبي والجراحي المختص التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة اليوم من تحقيق إنجاز طبي جديد، بفصل التوأم الملتصق الفلبيني “كليا وموريس آن” بعد عملية جراحية تُعد من أكثر الحالات تعقيدًا على مستوى العالم، وأجريت في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية التابعة لوزارة الحرس الوطني بمدينة الرياض.
وقال المستشار بالديوان الملكي، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة: “إنه بفضل الله وتوفيقه ثم جهود زملائي وزميلاتي أعضاء الفريق الجراحي تم فصل التوأم الفلبيني (كليا وموريس آن) بعد (12) ساعة و (45) دقيقة وذلك من بداية التخدير، وهذه هي المرحلة الثالثة، حيث تبقى مرحلتان الرابعة والخامسة واللتان من المتوقع أن تمتدا إلى عدة ساعات وتشملان الترميم والتجميل وإغلاق الجمجمة”.
وأضاف معاليه “أنه جرى تنفيذ العملية بمشاركة (30) من الاستشاريين والأخصائيين والكوادر التمريضية والفنية في عدة تخصصات منها التخدير، والعناية المركزة، والأشعة المتقدمة، وجراحة التجميل وغيرها من التخصصات المساندة، وذلك لضمان أعلى درجات الدقة والسلامة خلال جميع مراحل العملية”.
وأبان أن هذه العملية تُعد الثالثة لفصل توائم ملتصقة من الفلبين ورقم (70) ضمن سلسلة عمليات البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الذي يمتد تاريخه لأكثر من (35) عامًا، وغطى (27) دولة، ودرس (157) حالة من مختلف أنحاء العالم؛ مما يؤكد الدور الريادي الذي تؤديه المملكة في هذا التخصص الطبي النادر، بدعم ورعاية مباشرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-.
ورفع الدكتور عبدالله الربيعة باسمه ونيابة عن جميع أعضاء الفريق الطبي والجراحي أسمى آيات الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة على ما يحظى به البرنامج من اهتمام ومتابعة متواصل.
كما تقدم بالشكر لأعضاء الفريق الجراحي بقيادة استشاري جراحة مخ وأعصاب الأطفال الدكتور معتصم الزعبي وأعضاء الفريق الجراحي من تخصصات التخدير والتجميل والكوادر التمريضية والفنية على جهودهم التي أسهمت في نجاح العملية وضمان سلامة التوأم، مؤكدًا أن هذا النجاح يأتي تجسيدًا لرسالة المملكة الإنسانية النبيلة، ومكانتها بصفتها مركزًا عالميًا للتميّز في هذا المجال.
من جانبهم قدم ذوو التوأم امتنانهم وشكرهم لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على الرعاية الطبية الرفيعة التي حظي بها التوأم، مثمنين الجهود الكبيرة التي بذلها الفريق الطبي لضمان نجاح العملية.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)