بواسطة : .
1:33 م - 2026/05/02 - 8 views
كشفت دراسة ألمانية حديثة عن نتائج مبشرة لنوع مُعدل من علاج كار-تي، قد يُغني مرضى سرطان الدم عن الخضوع للعلاج الكيميائي، بعدما حقق نسب شفاء تجاوزت 45% رغم كونه لا يزال في مراحله التجريبية المبكرة.
ويعتمد هذا العلاج على استخدام الخلايا التائية، وهي نوع من خلايا الجهاز المناعي، حيث يتم سحبها من دم المريض وتعديلها وراثيًا لإنتاج بروتينات تستهدف الخلايا السرطانية. وبعد مضاعفتها إلى ملايين الخلايا في المختبر، تُعاد حقنها في جسم المريض لمهاجمة الورم.
وعادةً ما يُسبق هذا العلاج بإعطاء أدوية كيميائية لتثبيط جهاز المناعة وتعزيز فعالية الخلايا المعدلة، إلا أن الدراسة الجديدة اختبرت نهجًا مختلفًا دون اللجوء إلى العلاج الكيميائي.
وركز الباحثون على نوع متطور من الخلايا يُعرف باسم الخلايا الجذعية التائية ذات الذاكرة، والتي تتميز بقدرتها على التجدد والبقاء لفترات طويلة، إضافة إلى تحولها إلى أنواع متعددة من الخلايا التائية الفعالة.
وشملت التجربة مرضى يعانون من أنواع مختلفة من سرطان الدم، لم تنجح معهم عمليات زرع نخاع العظم، حيث تم حقن مجموعة منهم بالخلايا الجذعية التائية ذات الذاكرة، بينما تلقت مجموعة أخرى خلايا “كار-تي” التقليدية، دون أن يخضع أي منهم للعلاج الكيميائي المسبق.
وأظهرت النتائج تفوقًا واضحًا للعلاج الجديد، إذ بلغت نسبة الاستجابة الكاملة – أي اختفاء السرطان – نحو 45% لدى المجموعة الأولى، مقارنة بـ10% فقط في المجموعة التي تلقت العلاج التقليدي.
من جانبه، أكد الباحث الرئيسي في الدراسة لوكا جاتينوني، رئيس قسم الأبحاث في معهد لايبنيتس للعلاج المناعي بمدينة ريجنسبورج، أن تحقيق استجابات كاملة بجرعات منخفضة ودون الحاجة إلى العلاج الكيميائي يمثل تقدمًا مهمًا، ويفتح آفاقًا جديدة لتطوير هذا النوع من العلاجات المناعية.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)