بواسطة : .
2:23 م - 2026/05/09 - 15 views
حذر خبراء الصحة من أن التقلبات الحادة في مستوى السكر بالدم لدى مرضى داء السكري قد تؤدي إلى نوبات غضب وسلوكيات عدوانية يصعب التحكم فيها، فيما يُعرف أحيانًا بـ”غضب السكري”. وأكدوا أن التحكم الجيد في المرض ونمط الحياة يمكن أن يقللا بشكل كبير من هذه الأعراض النفسية والعصبية.
وفقًا لتقرير “السكري والجانب النفسي” على موقع وزارة الصحة السعودية، يُعتبر مرض السكري هو التربة المثالية لتكاثر الغضب. إن انخفاض أو ارتفاع مستوى الجلوكوز يؤثر مباشرة على وظائف الدماغ والمزاج، ما قد يسبب القلق والانفعال والاكتئاب، وقد يؤدي في بعض الحالات الشديدة إلى الارتباك وفقدان السيطرة أو حتى الهلوسة.
يشير الأطباء إلى أن “التغيرات المفاجئة في السكر تجعل السيطرة على المشاعر أكثر صعوبة”، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من عدم انتظام العلاج أو النظام الغذائي.
لإدارة غضب مريض السكري، يركز الخبراء على مجموعة من ثماني خطوات عملية:
تناول الطعام بانتظام: يساعد الالتزام بمواعيد الوجبات في منع انخفاض السكر المفاجئ الذي يسبب العصبية والانفعال.
اختيار أطعمة تنظم السكر: مثل الحبوب الكاملة والخضراوات والبروتينات الصحية التي تحافظ على استقرار الجلوكوز لفترة أطول.
الالتزام بالأدوية: الانتظام في العلاج ضروري لتجنب اضطرابات السكر التي تؤثر أيضًا على هرمونات التوتر والمزاج.
مراقبة مستوى الجلوكوز باستمرار: يساعد تتبع السكر في اكتشاف العلاقة بين نوبات الغضب واضطراب مستوى الجلوكوز.
ممارسة الرياضة وتقنيات الاسترخاء: كالمشي والتأمل واليوغا وتمارين التنفس العميق، تساهم في خفض التوتر وتحسين الحالة النفسية.
الاحتفاظ بوجبات خفيفة للطوارئ: ينصح بحمل أطعمة سريعة الامتصاص لتجنب نوبات انخفاض السكر المفاجئة.
طلب الدعم الطبي والنفسي: قد يساعد أخصائي التغذية أو العلاج النفسي في تحسين إدارة الضغوط والانفعالات المرتبطة بالمرض.
وضع خطة طوارئ: خصوصًا للحالات التي تشهد تغيرات حادة في مستوى السكر أو سلوكًا عدوانيًا مفاجئًا.
ويشدد الأطباء على أن الغضب المرتبط بالسكري لا ينبغي تجاهله أو تبريره إذا تحول إلى إساءة للآخرين، مؤكدين أن “العلاج المبكر والمتابعة المستمرة يساعدان في السيطرة على التقلبات المزاجية وتحسين جودة الحياة”.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)