بدأت جمعية مداد للخدمات الإنسانية تنفيذ برامجها ومبادراتها الميدانية لموسم حج هذا العام، ضمن منظومة إنسانية متكاملة تهدف إلى خدمة ضيوف الرحمن وتقديم الدعم الإنساني لهم في المشاعر المقدسة، بما يعكس قيم العطاء والتكافل التي تنتهجها المملكة في خدمة الحجاج.
وباشرت الفرق الميدانية التابعة للجمعية أعمالها منذ بداية موسم الحج في عدد من المواقع الحيوية بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، بمشاركة أكثر من 70 متطوعًا ومتطوعة يعملون على مدار الساعة لتنفيذ برامج السقيا والإطعام والخدمات المساندة للحجاج.
وشهدت مبادرات السقيا انطلاقة واسعة عبر توزيع أكثر من 200 ألف عبوة مياه وعصائر في مواقع متعددة داخل الحرم والمشاعر، تضمنت 60 ألف عبوة مياه في كشك عرفات، و60 ألف عبوة في كشك مزدلفة، إضافة إلى 20 ألف عبوة عصير تم تخصيصها لخدمة الحجاج خلال تنقلاتهم.
كما أطلقت الجمعية مشروع وجبات الحجاج، والذي يستهدف توزيع 40 ألف وجبة في مشعري عرفات ومزدلفة، ضمن جهودها الرامية إلى توفير الاحتياجات الأساسية لضيوف الرحمن والمساهمة في تهيئة أجواء مريحة وآمنة لهم أثناء أداء مناسكهم.
وتتركز أعمال الجمعية الميدانية في عدد من المواقع الرئيسية، من بينها شارع إبراهيم الخليل، وعرفات، ومنى، حيث تعمل الفرق التطوعية على إيصال الخدمات للحجاج بكفاءة وتنظيم يعكس الجاهزية العالية للعمل الميداني خلال الموسم.
وأكدت الجمعية أن برامجها الإنسانية خلال حج هذا العام تستهدف الوصول إلى أكثر من نصف مليون حاج عبر حزمة من المبادرات والخدمات التي تنفذ بالشراكة والتكامل مع الجهات ذات العلاقة، دعمًا لجهود المملكة في الارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
وتأتي هذه المبادرات امتدادًا للدور المتنامي للقطاع غير الربحي في المملكة، في ظل الدعم الكبير الذي يحظى به القطاع ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، لتعزيز العمل التنموي والإنساني وترسيخ ثقافة التطوع والمسؤولية المجتمعية