بواسطة : .
1:38 م - 2026/06/01 - 9 views
مع انقضاء أيام موسم الحج لهذا العام 1447هـ واكتمال شعائر الركن الخامس، طوى ضيوف الرحمن القادمين عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار صفحات رحلة إيمانية زاخرة بالمشاعر والدعوات والذكريات. غادروا المدينة وهم يحملون في قلوبهم أثر المناسك، وفي ذاكرتهم صور مشرقة لما وجدوه من خدمات ورعاية وتنظيم، في موسم حجٍ اتسم بنجاح استثنائي على جميع الأصعدة.
منذ لحظة استقبالهم وحتى ساعة وداعهم، حظي الحجاج بمنظومة متكاملة من الخدمات والرعاية التي وفرتها الجهات المشاركة في أعمال الحج، حيث واصلت مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار أداء دورها في تسهيل إجراءات المغادرة وتقديم الخدمات اللازمة لضيوف الرحمن وسط منظومة أمنية وخدمية متطورة.
عبّر عدد من ضيوف الرحمن المغادرين عن امتنانهم لما وجدوه من عناية واهتمام طوال رحلتهم، مؤكدين أن حسن الاستقبال وتيسير الخدمات أسهم في أداء المناسك بكل يسر وطمأنينة، وترك لديهم انطباعات إيجابية ستبقى راسخة في ذاكرتهم. وقد أكدوا أن رحلة الحج هذا العام لم تقتصر على أداء الشعائر فقط، بل كانت تجربة إيمانية وإنسانية متكاملة.
قال الحاج عماد الرواشدة من الأردن: “إن ما لمسه من تنظيم وتكامل في الخدمات منذ وصوله إلى المملكة وحتى مغادرته كان محل تقدير وإعجاب. رحلة الحج هذا العام كانت سهلة ومطمئنة، مما سمح للحجاج بالتفرغ لأداء المناسك في أجواء إيمانية مريحة”.
وأعرب الحاج البراء المؤمني عن شكره لحكومة المملكة على ما حظي به ضيوف الرحمن من رعاية وتسهيلات استثنائية، مشيدًا بالتعامل الراقي من قِبل الكوادر العاملة في مدينة الحجاج، والسرعة في إنهاء إجراءات المغادرة، داعيًا الله أن يجزي المملكة قيادة وشعبًا خير الجزاء.
من جانبه، نوه الحاج سالم الراتب بالرعاية الفائقة والتنظيم الرقمي واللوجستي الذي حظوا به طوال رحلتهم الإيمانية، مشيرًا إلى أن التعاون بين الجهات المختلفة كان عاملًا أساسيًا في نجاح رحلته. كما شارك مواطنه الأردني الحاج رائد محمد ذات الانطباع، واصفًا رحلة الحج بأنها تجربة إيمانية متكاملة.
بين لحظات الوداع وعودة الحجاج، تبرز الصورة الأبرز لموسم الحج هذا العام وهي تكامل الجهود التي عملت خلف المشهد، لتوفير رحلة يسيرة وآمنة لضيوف الرحمن، في نموذج متجدد يجسد رسالة المملكة الراسخة في خدمة الحجاج ورعاية شؤونهم.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)