بواسطة : .
11:10 ص - 2026/06/06 - 5 views
أدانت وزارة الخارجية البحرينية بأشد العبارات تجدد اعتداءات إيران على مملكة البحرين ودولة الكويت، التي تعرض لها البلدان فجر اليوم (السبت)، بإطلاق 7 صواريخ بالستية باتجاه أراضيهما تم اعتراضها بنجاح.
وأكدت الوزارة أن هذا الاعتداء السافر يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة البلدين وخرقًا فاضحًا لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية، وتماديًا في انتهاك قرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) الذي أدان اعتداءات إيران غير المبررة، وأي مساعٍ لإغلاق مضيق هرمز أو عرقلة الملاحة الدولية فيه.
وأضافت أن هذا الاعتداء يُعتبر أيضًا تهديدًا لأمن منطقة الخليج العربي واستقرارها، ويتناقض مع ما يدعو إليه ديننا الإسلامي من نبذ العدوان وحقن الدماء، خاصة في هذه الأيام المباركة.
وشددت الوزارة على أن الأمن لا يُبنى بالصواريخ ولا يتأسس الاستقرار بزرع الألغام، داعية إيران إلى الكف الفوري عن هذه الاعتداءات وفتح مضيق هرمز بلا قيود، حرصًا على حرية الملاحة البحرية التي تكفلها القوانين الدولية.
كما حثت الخارجية البحرينية إيران على الكشف عن مواقع الألغام البحرية والتعاون في إزالتها، وفتح ممر إنساني آمن لسلامة عبور السفن المدنية، والسماح بمغادرة أكثر من عشرين ألف بحار عالقين والعودة إلى ذويهم.
وأكدت مملكة البحرين أنها تتمسك بخيار السلام والاستقرار للمنطقة، وأن صبرها لا يعني تهاونًا، وأن الدفاع عن سيادتها وأمنها وحماية شعبها يعد خطًا أحمر لا تساوم عليه. وستتخذ كل الإجراءات المشروعة لحماية أمنها، واثقةً بوقوف أشقائها وحلفائها إلى جانبها. فالخيار اليوم في يد من يطلق الصواريخ: إما الانخراط في مسار السلام والتعاون، أو الحكم على النفس بالعزلة.
وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد أعلنت عن إطلاق صافرة الإنذار في عدة مناطق، داعية المواطنين والمقيمين إلى التحلي بالهدوء والتوجه إلى أقرب مواقع آمنة، مع متابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية. وأكدت الوزارة أن تشغيل صافرة الإنذار يأتي ضمن الإجراءات الاحترازية المتخذة، مشددة على أهمية الالتزام بالتعليمات حفاظًا على سلامة الجميع.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)