بواسطة : .
10:41 ص - 2026/06/19 - 4 views
أعلن مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا “أفريكا سي دي سي”، الخميس، أن فيروس إيبولا أودى بحياة أكثر من 200 شخص في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد نحو شهر من إعلان تفشي المرض، في ظل تحديات أمنية تعيق جهود الاحتواء.
وأوضح المركز أن عدد الوفيات بلغ 202 حالة من أصل 875 إصابة مؤكدة، ما يرفع معدل الوفيات إلى نحو 23%.
وقال المسؤول في المركز، وسام منكولا، إن أكبر المخاوف تتمثل في ضعف عمليات تتبع المخالطين، مشيرًا إلى أن الأوضاع الأمنية وصعوبة وصول فرق الاستجابة التابعة لـ”أفريكا سي دي سي” ومنظمة الصحة العالمية وشركاء آخرين إلى بعض المناطق المتضررة، لا تزال تعرقل جهود مكافحة الوباء.
وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد حذرت، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، من أن التفشي الذي أُعلن عنه في 15 مايو لم يبلغ ذروته بعد، مرجحة أن تستغرق عملية احتوائه نحو عام كامل.
ويُعد التفشي الحالي السابع عشر لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلا أن الاستجابة تواجه تحديات إضافية بسبب غياب لقاحات أو علاجات فعالة لسلالة “بونديبوغيو” المسببة للموجة الحالية.
وتتأثر بشكل خاص مقاطعات إيتوري وكيفو الشمالية وكيفو الجنوبية، التي تشهد نزاعات مسلحة وحركات نزوح واسعة، ما يزيد من صعوبة وصول الفرق الطبية وتنفيذ إجراءات الاحتواء.
وامتد انتشار المرض إلى أوغندا المجاورة، حيث سُجلت 19 إصابة وحالتا وفاة، معظمها بين مسافرين قادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيما ساهمت إجراءات الاحتواء في الحد من تفشي الفيروس داخل البلاد.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)